يسود قلق شديد في صفوف أرباب المقاهي، والمطاعم في مدينة الدارالبيضاء بشأن إمكانية عودة الحجر الصحي، لاسيما أمام ارتفاع عدد الاصابات بفيروس كوفيد-19، في المدينة بشكل يدعو إلى القلق.
وفي هذا السياق، قال محمد عبد الفضل، منسق اللجنة المشتركة لمهن المطعمة، في حديثه مع « اليوم 24″، إن الدخول في أي حجر صحي جديد من شأنه أن يقضي على نسبة مهمة من مقاولات قطاع المقاهي، والمطاعم.
وأوضح المتحدث نفسه، أن بعض المقاهي لم تعد إلى مزاولة نشاطها بعد رفع الحجر الصحي السابق، مبرزا أن عددا كبيرا منها أصحابها يعانون تراكم فواتير الكراء، وغيرها من المصاريف، التي أثقلت كاهلهم، بالإضافة إلى الشروط، التي تفرضها السلطات عليهم من أجل استئناف انشطاتهم.
ومن جانبه، أوضح نور الدين الحراق، رئيس الجمعية الوطنية لأرباب المقاهي والمطاعم، في حديثه مع « اليوم 24″، أن أعضاء الجمعية سيعقدون اجتماعا وطنيا، خلال الأيام الجارية، بشأن الوضعية الوبائية، التي تعيشها البلاد، لاسيما في بعض المدن، ويحاولون أن يدرسوا جميع الاحتمالات، مثل إعادة الحجر الصحي.
وشدد المتحدث نفسه، على أن إعادة الحجر الصحي، ستدمر القطاع، مبرزا أن أرباب المقاهي و المطاعم تكبدوا خسائر مهمة في الحجر الصحي السابق، كما أن الشروط، التي تفرضها السلطات، بعد رفع الحجر الصحي، كبدت هي الأخرى المهنيين في هذا القطاع الحيوي خسائر.
وأظهرت الحكومة أنها ليست لها القدرة على الجلوس مع المهنيين، من أجل التحدث معهم، أو طمأنتهم بشأن إمكانية حلحلة المشاكل، التي يتخبطون فيها، مثل تراكم فواتير الكهرباء، وغيرها من المصاريف.
يذكر أن وزارة الصحة أعلنت، أمس الأربعاء، أن مدينة الدارالبيضاء لوحدها سجلت 959 إصابة مؤكدة بفيروس كورونا، بينما سجلت الجهة 1169 حالة.