بإسم المؤتمر القومي الإسلامي.. السفياني يهاجم البحرين ويعتبر تطبيعها مع إسرائيل شراكة في الإرهاب والعنصرية وجرائم الحرب

12 سبتمبر 2020 - 16:00

ندد المؤتمر القومي– الإسلامي، في بيان أصدره من الرباط، اليوم السبت، باتفاق التطبيع البحريني مع إسرائيل والذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرا أنه ينم عن “خيانة” و”عمالة”.

وأكد المنسق العام للمؤتمر، خالد السفياني، أن الإتفاق لم يكن مفاجئا، “لأن حكام البحرين اختاروا هذا المسار منذ مدة” ، معتبرا أن “ورشة البحرين التي استضافتها المنامة لعرض تفاصيل ما سمي صفقة القرن، ليس سوى إحدى تجليات هذا المسار.

لكن السفيان اعتبر أن ما يدعو للتأمل هو أن يقبل ” حاكم عربي” أن يداس وجهه بالحذاء الوسخ للإرهاب الصهيوني ، بل والإرهاب العالمي، وأن يصبح عميلاً لمن ينتظره السجن سواء في الولايات المتحدة الأمريكية أو في الكيان الصهيوني.

وشدد السفياني في بيانه، على أن المؤتمر القومي – الإسلامي يؤكد موقف أبناء الأمة العربية والإسلامية وكل حر في العالم من هذه “الخيانة العظمى” التي لا تشكل مجرد طعنة في ظهر شعب فلسطين العظيم، بل تشكل تنصلاً من الإسلام ومقدساته، وتنصلاً من العروبة ومن الكرامة ومن الحد الأدنى لإنسانية الإنسان ، وهي في ذات الوقت شراكة كاملة في الإرهاب والعنصرية وجرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية والتطهير العرقي التي يمارسها الصهاينة بلا هوادة ضد فلسطين، أرضاً وشعباً ومقدسات، مدعوماً بالإدارة الأمريكية وببعض القصر والمختلين عقلياً، مما يضعهم في صف المجرمين الصهاينة المطالب بمحاكمتهم وملاحقتهم واعتقالهم” يقول البيان .

وأكد المؤتمر أن هذه الجريمة التي يرتكبها حكام البحرين وما ماثلها ويماثلها من جرائم ارتكبت أو قد ترتكب لا يمكن أن تمس قدرة شعب الجبارين ومعه أبناء الأمة وأحرار العالم على التحرير وتخليص العالم أجمع من الأخطبوط الصهيوني وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الفلسطيني بعاصمتها القدس. معتبرا أن الأوراق التي ستتساقط هي أوراق الخيانة والعمالة والخذلان ، ومؤكدا أن “فلسطين ستبقى تلك السنديانة التي لا الإرهابي نتنياهو ولا داعميه ولا كل حقير صغير صغير ممن يطبعون 0أوجههم تحت أحذية أسيادهم ، وكذا من يزكون أعمالهم القذرة” .

جدير بالذكر أن الرئيس الأمريكي كان قد أعلن مساء أمس الجمعة، أن مملكة البحرين قد توصلت غلى اتفاق سلام مع الكيان الإسرائيلي، وذلك بعد أسابيع قليلة من خطوة مماثلة اتخذتها الإمارات العربية المتحدة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.