بعد الحكم على نجليهما في قضية “الكمامات”.. زيان: هذا انتقام.. والنويضي: هذا ظلم

06 أكتوبر 2020 - 15:43

بعد أن قضت المحكمة الابتدائية في “عين السبع”، في مدينة الدارالبيضاء، اليوم الثلاثاء، بثلاث سنوات حبسا نافذا في حق نصر الدين زيان، نجل النقيب محمد زيان في ملف “الكمامات”؛ علق الأخير على الحكم الصادر في حق ابنه، بالقول: “إنه انتقام وليس حكما قضائيا”.

وأضاف النقيب محمد زيان، في حديث لـ”اليوم 24″، أن “ما يستطيع قوله إن الحكم على ابنه بثلاث سنوات حبسا نافذا يعد انتقاما فقط”.

وعن استئناف الحكم، أوضح المتحدث نفسه أنه “ينتظر اجتماع هيأة دفاع ابنه، لمعرفة ما إن كانت ستستأنف الحكم أم لا”. ويتابع في الملف نفسه نجل الحقوقي، والمحامي، عبد العزيز النويضي، الذي قضت المحكم في حقه، اليوم، بـ10 أشهر حبسا نافذا.

وتعليقا على الحكم الصادر في حق ابنه، قال المحامي عبد العزيز النويضي، في حديث لـ”اليوم 24″، إنه حكم “قاس”، وأضاف “أن ابنه بريء، والحكم عليه بالسجن ظلم”، مشيرا إلى أن “جميع الأحكام بصفة عامة في هذا الملف قاسية”.

ويتابع في الملف المثير للجدل عدد من المتهمين، الذين توزعت الأحكام في حقهم ما بين 5 سنوات إلى 8 أشهر، إذ قضت المحكمة في حق ياسين سوني بـ 5 سنوات سجنا نافذا، وهشام بوزوبع بـ4 سنوات حبسا نافذا، بالإضافة إلى 3 سنوات حبسا في حق زكرياء، ومحمد الشتيوي، ووليد بوعلي، بالإضافة إلى المهدي قرداش، كما حكمت على جبري بـ8 أشهر حبسا.

يذكر أن النيابة العامة في المحكمة الزجرية عين السبع في الدارالبيضاء أمرت، في 15 أبريل الماضي، بإيداع نجل المحامي محمد زيان سجن عكاشة بالدارالبيضاء، بتهمة النصب والاحتيال، وتزوير علامة تجارية، والتوزيع غير المشروع للكمامات الواقية، وهي التهم، التي ينفيها دفاعه جملة وتفصيلا.

وكانت المصحة الدولية في مدينة مراكش قد تبرأت من المحامي مبارك المسكيني، الذي يدعي الترافع، وتمثيلها أمام المحكمة، مؤكدة أن لا صلة لها بالملف، وأنها لم تشتر أيا من الكمامات موضوع المتابعة.

وأكدت مصادر الموقع أن المسؤولين عن المصحة تواصلوا مع المحامي المذكور، مطالبين إياه بالكف عن إقحام المصحة، واستخدام اسمها في القضية، مؤكدين أن لا صلة لها بالمتهمين في الملف.

وتعليقا على الموضوع المذكور، أكد المحامي، والنقيب السابق محمد زيان، أن الملف قد أصبح واضحا.. إنه “مجرد مونطاج” لصناعة أدلة تدين ابني في هذه القضية، على حد تعبيره.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.