“من أساء للنبي عليه تحمل تبعات ذلك”.. تونس تفتح تحقيقا في تدوينة برلماني إسلامي مشتبه في تبريره ذبح الأستاذ الفرنسي – اليوم 24
105329113_3298327156844460_5682473911840169809_o
  • Affaire-Sarkozy-Kadhafi-Gueant-le-coffre-aux-fantasmes

    القضاء الفرنسي يوجه إلى وزير الداخلية السابق تهمة “تكوين جماعة أشرار”

  • سلمان العودة علي العمري عوض القرني

    سلمان العودة يفقد نصف سمعه وبصره داخل السجن ودعوات إلى إطلاق سراحه وكل المعتقلين

  • The Grand Mosque in Paris AFP

    فرنسا تعتزم مراقبة أكثر من 70 مسجدًا في البلاد و18 منها مهدد بالإغلاق

دولية

“من أساء للنبي عليه تحمل تبعات ذلك”.. تونس تفتح تحقيقا في تدوينة برلماني إسلامي مشتبه في تبريره ذبح الأستاذ الفرنسي

باشرت الشرطة التونسية إجراء تحريات أولية، بعد نشر نائب في البرلمان تدوينة برر فيها قتل الأستاذ الفرنسي، معتبرا أنه يجب تحمل “تبعات” الإساءة إلى الرسول محمد.

عاشت فرنسا، بعد ظهر الجمعة الماضي، حالة من الصدمة، بعد قتل مدرس التاريخ والجغرافيا، صموئيل باتي، بعد خروجه من مدرسته في الضاحية الغربية لباريس، وقطع رأسه، لأنه عرض على تلاميذه رسوما كاريكاتورية، تمثل النبي محمد، وذلك على يد لاجئ شيشاني، الذي أطلقت عليه الشرطة الرصاص وأردته قتيلا.

وأثارت تدوينة النائب، راشد الخياري، المستقل، الذي انتخب كمرشح لحزب “ائتلاف الكرامة” الإسلامي، جدلا واسعا في البلاد بين من دعمها، ومن انتقدها بشدة.

وكتب راشد الخياري في تدوينة على صفحته الرسمية في موقع التواصل الاجتماعي فايسبوك، أول أمس السبت “الإساءة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أعظم الجرائم، وعلى من يقدم عليها تحمل تبعاتها، ونتائجها، دولة كانت أم جماعة، أم فردا “.

122110487_404076077419361_2878438276874880525_n

وقال الخياري، في تدوينة أخرى: “أتنازل عن الحصانة والبرلمان، ولكن لن أتنازل عن إدانتي لجريمة الإساءة إإلى رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم”، كما انتقد تراجع قناة تلفزية خاصة عن بث جزء من برنامج شارك فيه إثر التدوينة.

وقال نائب وكيل الجمهورية، محسن الدالي لوكالة فرانس برس، اليوم الاثنين، إن “النيابة العمومية في القطب القضائي تعهدت بموضوع التدوينة، وأذنت لفرقة مختصة في مكافحة الإرهاب بإصدار الأبحاث اللازمة، وعند استكمالها ستحال على النيابة العمومية لاتخاذ في شأنها ما تراه”.

وقدم رئيس الحكومة التونسية، هشام المشيشي، لرئيس الوزراء الفرنسي، جان كاستيكس “تعازي” الشعب التونسي، خلال مكالمة هاتفية، وفق بيان صدر، أول أمس، عن رئاسة الحكومة التونسية.

وأكد المشيشي موقف بلاده الرافض للعنف، و”لكل أشكال التطرف، والارهاب، الذي لا يمت بصلة للإسلام ولقيمه السمحاء، مشددا على ضرورة احترام حرية التعبير، وحرية المعتقد”.

شارك برأيك