اقتحم مجهولون مدرسة ابتدائية في مقاطعة يعقوب المنصور، نهاية الأسبوع الجاري، وخربوا فضاءها، ولطخوا جدرانها بالقمامات والأزبال، ورسومات عبثية.
الواقعة أثارت استياء الجامعة الوطنية لموظفي التعليم، التابعة للاتحاد الوطني للشغل في المغرب، التي عبرت عن استنكارها للحادث، واصفة إياه « بالأرعن ».
وأضافت النقابة المذكورة، عبر بلاغ لها، أن الحادث المذكور، يأتي « امتدادا لمسلسل من الانتهاكات المستمرة لحرمات المؤسسة التعلمية، ومحيطها، والاعتداءات، والتهجم على الشغيلة التعليمية، والتحرشات اللفظية، والسلوكية المنحرفة، في حق رجال ونساء التعليم.
وأوضح المصدر نفسه أن اقتحام مؤسسة الداخلة لم يكن الأول من نوعه، ليدق ناقوس الخطر حول مستقبل المدرسة العمومية، واستسهال التهجم عليها، ومدى الحاجة إلى توفير الحماية الضرورية، لأطقمها التربوية، ومحيطها.
وعلاوة على ذلك، طالبت الوزارة الوصية، ومصالحها الخارجية، بتوفير العناية الأمنية، والتربوية اللازمة للمؤسسات التعليمية، بما يضمن حمايتها، وصون كرامة العاملين فيها.