أمام ارتفاع عدد الإصابات بفيروس كورونا، في إقليم القنيطرة؛ راسل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، اليوم الأربعاء، خالد آيت الطالب وزير الصحة، ورئيس المعهد الوطني للصحة، بالإضافة إلى المدير الجهوي لوزارة الصحة –الرباط سلا القنيطرة، فضلا عن مندوب وزارة الصحة بالقنيطرة، بشأن ما أسماه » اختلالات منظومة شبكة مختبرات الكشف عن « كورونا » بمنطقة الغرب وإقليم القنيطرة ».
وانتقد المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، وجود مختبر وحيد بإقليم القنيطرة ومنطقة الغرب، في ظل حجم الطلب المتنامي على التحليلات المخبرية وارتفاع حالات » كورونا « المؤكدة وعدد كبير من المخالطين.
وأشار المصدر نفسه إلى « عجز الصحة العمومية عن الاستجابة لمئات الطلبات يوميا سواء لأشخاص أو لمؤسسات صناعية، وفلاحية أو تعليمية خاصة، لإجراء فحوصات الكشف عن فيروس » كورونا » المستجد، كوفيد-19″. وحمل المنتدى المغربي للديمقراطية وحقوق الإنسان، » وزارة الصحة مسؤولية التدخل العاجل لتصحيح هذا الوضع والترخيص لمختبرات أخرى القيام بهذه العملية في انسيابية ».
ودعا المصدر نفسه، إلى ما أسماه « صيانة الكرامة الإنسانية لعدد من طالبي خدمات المختبر المذكور » مبرزا أن « شروط الاستقبال تحت حرارة الشمس وطول مدة الانتظار لساعات طويلة وغياب التدابير ذات الصلة بالتباعد الجسدي…، والتأخر اللامبرر في منح النتائج لأيام وأحيانا أسابيع بدل 24 ساعة المُعلن عنها ».
كما شدد المنتدى المذكور على « ضرورة احترام دفتر التحملات ومعايير الترخيص للقطاع الخاص. و أن تكون واضحة وشفافة ومفتوحة، وإقرار تساوي الجميع من ممتهني المختبرات الخاصة، وتيسير عمل شبكة مختبرات الكشف عن « كورونا » بالغرب وبإقليم القنيطرة ككل ».