رباح: نطمح إلى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 20 % وتجاوز 50 % من الكهرباء الناتجة عن مصادر متعددة

07 ديسمبر 2020 - 16:43

قال وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، إن المخطط المغربي لتطوير الطاقات المتجددة يتطلع إلى تقليص استهلاك الطاقة بنسبة 20 في المائة في أفق عام  2030.

ووفق بلاغ لوزارة الطاقة والمعادن والبيئة، فإن عزيز رباح، الذي شارك ، أخيرا، في الاجتماع الأول عن بعد لمجلس الانتقال الطاقي، الذي أطلقته المملكة المتحدة في إطار رئاستها لقمة المناخ (كوب 26)، أشار إلى أن المخطط الوطني لتطوير الطاقات المتجددة يتوق، أيضا، إلى تجاوز نسبة 52 في المائة من القدرة الكهربائية الموضوعة انطلاقا من مصادر متجددة.

وتابع رباح أن المغرب منخرط في مسلسل الانتقال الطاقي، منذ عام 2009 من أجل تطوير الطاقات المتجددة، والنجاعة الطاقية، مع تعزيز الاندماج الإقليمي.

وأفاد رباح، الذي شارك في جلسة رفيعة المستوى من أشغال هذا الاجتماع “الطاقة النظيفة في إفريقيا”، أن الهدف يتمثل في ترشيد مزيج الكهرباء المغربية حول خيارات تكنولوجية موثوقة، وتنافسية، من خلال الجمع بين مختلف التكنولوجيات المتاحة في مجال الطاقات المتجددة.

ومن جهة أخرى، دعا الوزير نفسه إلى استكشاف الفرص الخاصة للتعاون، وتعزيز التعاون شمال – جنوب، لا سيما في مجالات التكنولوجيات الطاقية النظيفة، وتطوير السياسات، والأطر التنظيمية لتشجيع الاستثمارات، والرفع من النجاعة الطاقية، وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، من خلال البحث عن حلول طاقية نظيفة، مركزية، ولامركزية ، للتوصل إلى الولوج الشامل لطاقة مستدامة، وعصرية في أفق عام 2030.

وشارك في رئاسة أشغال المجلس المذكور ألوك شارما، رئيس (كوب 26)، وداميلولا أوغونبي، الممثل الخاص للأمين العام للأمم المتحدة للطاقة المستدامة، وأيضا الرئيسة المديرة العامة لمنظمة “طاقة مستدامة للجميع” (SEForall).

وانكب الاجتماع، الذي هدف إلى تسريع الانتقال العالمي نحو طاقة نظيفة، وعادلة للتخفيف من آثار التغيرات المناخية الخطيرة، والحد من ظاهرة الاحتباس الحراري للكرة الأرضية في حدود 1.5 درجة مائوية، على السبل الكفيلة للتغلب على التحديات التي يواجهها تسريع الانتقال الطاقي النظيف، خاصة إشكالية الاستثمارات في مجالات الطاقات المتجددة للمرور، بسرعة وبأمان، إلى الطاقة النظيفة.

وجاء في البلاغ نفسه أن مجلس الانتقال الطاقي أقر ضرورة مواجهة التحدي العالمي، من خلال تعزيز التعاون الدولي لإيجاد حلول سريعة للجوانب التقنية، والاقتصاديةن والاجتماعية للانتقال نحو أنظمة الكهرباء منخفضة التكلفة، والكربون، وشاملة، ومرنة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.