تغيير في صيغة النشرات وانضمام وجوه جديدة..القناة الثانية تميط اللثام عن برمجتها الإخبارية الجديدة

08 ديسمبر 2020 - 16:20

وضعت القناة الثانية الإخبار ضمن أولويات استراتيجيتها الجديدة، التي أسفرت عن برامج تختلف مواضيعها، وفئاتها المستهدفة، إلى جانب اعتماد صيغة جديدة لنشرات الأخبار.

وأماطت “دوزيم” اللثام عن برامجها الجديدة، التي تعتزم بثها ضمن استراتيجيتها الإخبارية، من بينها برنامج “مع الرمضاني”، الذي يقدمه الاعلامي رضوان الرمضاني، الوافد الجديد على شاشة القناة، والذي يطل كل أحد لمدة 26 دقيقة، رفقة ضيف له علاقة بموضوع الحلقة للإحاطة بمختلف جوانبه.

وبعد نجاح “مجلة كورونا”، يعود المقدم صلاح الدين الغماري ببرنامج جديد، يحمل عنوان “صوتكم”، يتطرق فيه كل أسبوع إلى المواضيع المجتمعية الآنية، رفقة ضيوف مختصين.

كما سيطل جامع كلحسن، بشكل شهري على جمهور القناة الثانية، من خلال برنامج جديد بعنوان “نكونوا واضحين”، الذي تعطى فيه الكلمة لممثلين عن مختلف شرائح المجتمع المغربي، من سياسيين، ومواطنين، وأكاديميين، ومجتمع مدني، لمناقشة مواضيع مرتبطة بقيمتي المساواة، والقرب.

وتعززت برمجة القناة الثانية ببرنامج باللغة الفرنسية يحمل عنوان “لسنا مجبرين أن نتفق”، تقدمه حنان الحراث، ويستضيف سياسيين، وأكادميين، وممثلين عن المجتمع، إضافة إلى مؤثرين في مواقع التواصل الاجتماعي لمناقشة مواضيع راهنة حول قضايا وطنية، أو دولية، استأثرت باهتمام الرأي العام.

ويستمر برنامج “حديث مع الصحافة” في البث بشكل أسبوعي، إذ سيواصل المقدم عبد الله الترابي استضافة أسماء من مجالات مختلفة، متيحا الفرصة أمام صحافيين من منابر مختلفة للمشاركة في النقاش، وستضاف إلى البرنامج فقرة يجيب فيها الضيف على أسئلة رواد مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي إطار سياستها الجديدة، يرتقب أن تبدأ القناة الثانية، انطلاقا من بعد غد الخميس، في بث نشرات إخبارية بحلة جديدة، تركز على تحليل وفك رموز الخبر، ‎في استوديو حديث، ومتطور، يعتمد على تكنولوجيا حديثة.

وقال سليم الشيخ، المدير العام لقناة Soread-2M، في بلاغ صادر عن القناة: “لقد تغيرت عادات الوصول إلى الخبر لدى مشاهدينا. إذ بحلول وقت تتبعهم لنشراتنا الإخبارية، تكون الأخبار العاجلة قد وصلتهم على هواتفهم الذكية عبر المنصات الرقمية، ووسائل التواصل الاجتماعي. مهمتنا، الآن، هي تمكينهم من فهم هذه الأخبار، والتحقق من صحتها عبر التأكد من عدم كونها أخبارًا مزيفة، أو معلومات مضللة، ومن ثمة معالجتها بعمق، وفك رموزها، ومناقشتها”.

‎وترتكز النشرات الجديدة على ‎مداخلات لضيوف، وخبراء هدفهم شرح، وتحليل آخر المستجدات.

يذكر أنه، قبل أيام، عين حميد ساعدني مديرا جديدا على رأس مديرية أخبار القناة الثانية، خلفا لسميرة سيطايل، وذلك ضمن التغيرات، التي تشهدها القناة.

وأكد حميد ساعدني أن “جميع التقنيين، والصحافيين، والفرق الفنية متحمسون للغاية لرفع هذا التحدي الجديد، الذي يعزز التزامنا تجاه الجمهور، لتقديم تحليل، وقراءة أعمق للخبر”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي