رعب حقيقي يعيشه البيضاويون قاطنو منازل آيلة للسقوط واحتجاجات في درب مولاي شريف

12 يناير 2021 - 18:43

يعيش عدد من البيضاويين، القاطنين في منازل آيلة للسقوط رعبا حقيقيا، مخافة انهيارها فوق رؤوسهم، وإيجاد أنفسهم في وضعية تشرد.

ونظم سكان درب مولاي شريف، في الحي المحمدي، وقفات احتجاجية، منذ السبت الماضي، لأيام متواصلة، تنديدا بانهيار 3 منازل في المنطقة نفسها، يوم الجمعة الماضي، بسبب التساقطات المطرية.

كما أصبح عدد من المواطنين في درب “مولاي الشريف”، الحي المحمدي، في الدارالبيضاء، في وضعية تشرد، إذ اضطروا إلى المبيت في العراء، وذلك على الرغم من الانخفاض الملموس في درجة الحرارة، من بينهم نسوة، ومسنون.

وتسبب انهيار ثلاثة منازل في درب مولاي الشريف في الدارالبيضاء في حالة هلع وسط سكان المنطقة، حيث يطالب المتضررون، الذين وجدوا أنفسهم من دون مأوى، أو تحت أسقف مهددة بالسقوط، الجهات الوصية، والملك بالالتفات إلى مطالبهم، وإغاثتهم، بعدما ظلوا لسنوات في انتظار تسوية ملفات نقلهم إلى مساكن جديدة.

وأوضح عدد من سكان درب مولاي الشريف، في تصريحات متطابقة لـ”اليوم 24″، أنهم اشتكوا من وضع منازلهم الآيلة للسقوط عدة مرات للجهات الوصية، إلا أنهم تلقوا وعودا وهمية من طرف المسؤولين، بحسب تعبيرهم، وحملوا المسؤولية للمنتخبين في جماعة الدار البيضاء.

وفي روايتها عن الحادث، قالت السلطات المحلية لعمالة مقاطعات عين السبع-الحي المحمدي “إن منزلا مدرجا ضمن تعداد المباني الآيلة للسقوط، الذي كان يحتله، حسب المعطيات الأولية، بعض الأشخاص بشكل غير قانوني، بعد إخلائه من قاطنيه منذ مدة، انهار صباحا بدرب مولاي الشريف، الحي المحمدي على إثر التساقطات المطرية، التي عرفتها مدينة الدارالبيضاء.

وفي السياق نفسه أوضح حقوقيون أن “الدارالبيضاء تدخل مرحلة أخرى بعد الفيضانات، التي شهدتها، وما سببته من خسائر، وهي، بحسبه مرحلة انهيار المباني الآيلة للسقوط”.

وفي تصريح سابق لموقع “اليوم 24″، كشف الناشط الجمعوي، موسى سيراج الدين، أن أغلب انهيارات المباني الآيلة للسقوط، تحدث “بعد توقف الأمطار، وصفاء الطقس، لأن تلك المباني تكون جدرانها امتلأت بالماء، وبالتالي تتوالى الانهيارات”.

وشدد الفاعل الجمعوي نفسه على أن “الدارالبيضاء تعيش، خلال الأيام الجارية، غيابا حس المسؤولية، والمحاسبة، أيضا؛ إذ منذ عام 2010، ونحن كمجتمع مدني نحذر المسؤولين في المدينة من تقلبات الطقس، وما قد يترتب عنه من فيضانات، وانهيارات”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي