خلال اجتماع لمجلس الأمن.. المغرب يحصد إشادة دولية لدوره في الدفع بالمسار السياسي للأزمة الليبية

29 يناير 2021 - 09:46

حصد المغرب إشادة دولية، ليلة أمس الخميس، في اجتماع لمجلس الأمن، خصص لتدارس التطورات الأخيرة في ليبيا، لدوره الإيجابي، ومساهمته في تسوية النزاع في هذا البلد، وإعادة الدفع بالمسار السياسي.

وقدمت ستيفاني ويليامز، أمس، أمام مجلس الأمن، إحاطة، هي الأخيرة في ولايتها بصفتها الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا بالنيابة، قبل فسح المجال أمام المبعوث الأممي الجديد، المنتظر أن يتقلد منصبه، في شهر فبراير المقبل.

وسلط الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، في التقرير المذكور، الضوء على الدور، الذي اضطلع به المغرب في حل النزاع الليبي، مشيرا إلى أن الوفدين الممثلين لأعضاء مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة الليبيين، اجتمعا في بوزنيقة من 6 إلى 10 شتنبر لمناقشة التعيينات في المناصب السيادية المنصوص عليها في المادة 15 من الاتفاق السياسي الليبي، بما في ذلك تعيين محافظ مصرف ليبيا المركزي، ورئيس ديوان المحاسبة.

وذكر التقرير أن المجلس الأعلى للدولة وافق في 20 شتنبر على مخرجات محادثات بوزنيقة، واجتمع وفدا مجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة مرة أخرى في المغرب، في 30 شتنبر، وتوصلا إلى اتفاق مبدئي بشأن معايير الاختيار، بما في ذلك ما يتعلق بتمثيل الأقاليم التاريخية الثلاثة في ليبيا، والكفاءات المطلوبة، وآليات التعيين في المناصب السيادية.

وخلال مناقشات أعضاء المجلس، أشادت عدة بلدان بمساهمة المغرب في حل الأزمة الليبية، حيث هنأ ممثل الصين المغرب على الدور الريادي الذي يضطلع به في جمع الأطراف الليبية لحل هذا النزاع، وعبر سفير فيتنام عن امتنانه للمملكة على جهودها المتواصلة في النهوض بمحادثات السلام في ليبيا.

من جانبه، عبر السفير الليبي، في كلمة له خلال الاجتماع، عن شكره للمغرب على دوره في توقيع الاتفاق السياسي الليبي في الصخيرات سنة 2015، وعلى جهوده لاحتضان الاجتماعات الأخيرة بين الليبيين، والتي تندرج في إطار الرؤية التي يعتمدها الفرقاء الليبيون لإيجاد حل سلمي للنزاع.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي