يجهلن مصيرهن بعد إغلاق الحدود..أربع موظفات في قطاع الصحة عالقات بأحد الموانئ الإيطالية

05 فبراير 2021 - 10:40

راسلت الجامعة الوطنية للصحة، المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، وزير الصحة خالد أيت طالب، بشأن أربع موظفات في قطاع الصحة، وجدن أنفسهن عالقات، بأحد الموانئ البحرية الإيطالية، بعد إغلاق الحدود البحرية، بين إيطاليا والمغرب.

هؤلاء الموظفات، بحسب المصدر نفسه، يعملن على مستوى السفن، وذلك في إطار رصد الحالات المصابة بوباء كوفيد 19، كما حملت النقابة المذكورة، آيت الطالب، بصفته وزير الصحة، مسؤولة “حماية سلامة موظفي قطاع الصحة، وبشكل رئيسي حينما يكونوا في مهام مهنية”.

وأوضحت، الجامعة الوطنية للصحة، عبر المراسلة المذكورة، تلقت “اليوم24″، بنسخة منها، أن “المعنيات يوجدن في وضعية، احتجاز طارئ، في عرض البحر”، مبرزة انه ” لا يسمح لهن من جرائه بالمغادرة نحو البر”، مشيرة إلى، “انقطاع التواصل معهن من طرف المسؤولين، سواء الإيطاليين المعنيين أو مسؤوليهم المغاربة”.

وأفاد المصدر نفسه، أن ” الموظفات الموجودات رهن هذا “الإحتجاز” الناتج عن متغيرات ومستجدات الوضع الوبائي والصحي، أصبحن عالقات، ويجهلن مصيرهن، خصوصا مع عدم تلقيهن لأية شروحات مطمئنة حول قرب حل أزمتهن، وغياب أية مساندة لهن، مما يتسبب في أزمة نفسية واجتماعية للمعنيات بالأمر وعائلاتهم”.

وأمام هذا الوضع، دعت الجامعة الوطنية للصحة، إلى “التدخل العاجل لدى الجهات المسؤولة والمعنية، لإتخاذ ما يمكن من إجراءات وتدابير استعجالية، تساهم في عودتهن”.

ودعت أيضا إلى تدخل “سفير المغرب في بإيطاليا لتمكين هؤلاء الموظفات تقنيات المختبر من مغادرة البحر، والنزول بدولة إيطاليا، وضمان ظروف الإقامة المناسبة والتغذية والدعم لهن، والعمل على تمكينهن من الرجوع إلى الوطن في أقرب الآجال”.

ويشار إلى أن القنصلية الإيطالية في الدارالبيضاء، كشفت في وقت سابق عن تعليق الرحلات البحرية بين المغرب و إيطاليا ابتداء من 3فبراير الجاري، مع الإبقاء على الرحلات الجوية بين البلدين.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي