موريتانيا تتخوف من موجة ثالثة لكورونا وتحاول محاصرة أنفلونزا الطيور

05 فبراير 2021 - 13:00

باتت الجارة الشرقية موريتانيا تتخوف من موجة جديدة لفيروس كورونا المستجد، في ظل تعثر تأمين الحكومة لجرعات اللقاح، ومخاوف من انتشار أنفلونزا الطيور في البلاد.

وفي السياق ذاته، قال سيدي ولد سالم، وزير التعليم العالي، الناطق الرسمي باسم الحكومة الموريتانية، في تصريح له، مساء أمس الخميس، إن «الحكومة تتخوف من ظهور موجة ثالثة من فيروس كورونا المستجد، بنسخه المتحورة»، معبرا عن أمله في «أن يبدأ التطعيم في ظرف أسبوعين».

وأوضح ولد سالم «أن مجلس الوزراء لم يتخذ أي قرار يتعلق بحظر التجوال المفروض منذ دجنبر الماضي، بسبب التخوف من الموجة الثالثة، واستمرار انتشار الجائحة في العالم وفي بلدان الجوار»، وأن اللجنة الوزارية المكلفة بمتابعة جائحة كوفيد 19، تواصل متابعة، وتحليل الوضعية الوبائية في موريتانيا، التي وصفها بشبه الجيدة.

ليس كورونا هو الفيروس الوحيد، الذي يؤرق الحكومة الموريتانية، بل بدأت مخاوف رسمية من انتشار أنفلونزا الطيور، حيث السلطات الموريتانية هذا الأسبوع اكتشاف حالات إصابة بأنفلونزا الطيور في إحدى المحميات الطبيعية في البلاد.

ونقلت وكالة الأنباء الموريتانية عن مدير المصالح البيطرية في وزارة التنمية الريفية الموريتانية باب دومبيا، أن الفحوص، التي أجريت، أخيرا، على بعض الطيور المائية النافقة في محمية جاولينغ، أعطت نتائج إيجابية، مشيرا إلى أن إجراءات استباقية تم اتخاذها فور ظهور الحالات الأولى من نفوق هذه الطيور، تمثلت في تجميع الجثث، والتخلص منها صحيا، وإغلاق المحمية أمام الزوار، والصيادين التقليديين.

وأطلقت الحكومة الموريتانية حملة لتعبئة مربي الدواجن حول ضرورة حجرها لعدم الاختلاط مع الطيور البرية، ومراقبة الأسواق ومحلات بيع الدواجن، خصوصا على مستوى المناطق الأكثر عرضة في مقاطعة كيرماسين.

وعبرت الحكومة عن إدراكها لصعوبات الحظر انعكاسه السيئ على حياة الناس، مفضلة التأني في موضوع تقليص، أو إلغاء حظر التجوال إلى أن يتضح الموقف من هنا للشهر المقبل.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي