غضب حقوقي بعد وفاة سيدتين في المستشفى الإقليمي في خنيفرة

08 فبراير 2021 - 10:40

طالبت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع خنيفرة بفتح تحقيق نزيه، وشفاف حول الأسباب الحقيقية لوفاة سيدتين في المستشفى الإقليمي في خنيفرة.

وأوضح بلاغ للجمعية، توصل “اليوم24″ بنسخة منه، أن الضحية الأولى سيدة توفيت إثر نزيف حاد بعد ولادة قيصرية، والثانية شابة في مقتبل العمر (21 سنة) نقلت إلى المستشفى الإقليمي في خنيفرة على إثر أزمة قلبية لتفاجأ أسرتها بغياب طبيب الإنعاش، الأمر الذي استدعى نقلها إلى مستشفى بني ملال، حيث لفظت أنفاسها الأخيرة، مخلفة حزنا، وأسى عميقين بين أفراد أسرتها، و سكان خنيفرة.

وتابع البلاغ أن الحالتين المسجلتين، بالإضافة إلى ما يعيشه المستشفى من وضع مقلق، ومزعج، وعلى أكثر من مستوى، والذي يفتقر للأطقم الطبية، والأجهزة الكافية يدفع الجمعية لتحميل مسؤولية وفاة الفقيدتين لإدارة المستشفى، وعبرها لوزارة الصحة، بسبب افتقار هذا المرفق الحيوي لأبسط المتطلبات، والمقومات الضرورية، من أجل ضمان الحق في الصحة.

واستغرب المصدر ذاته عدم فتح تحقيق فيما سبق فضحه من طرف مجموعة من نقابات الصحة في خنيفرة، التي نظمت وقفة احتجاجية أمام إحدى العيادات لإدانة ما بات يعرفه كل سكان مدينة خنيفرة من ” تدوير” للمرضى.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي