بايدن يصف إفراج السعودية عن لجين الهذلول بالأمر الصائب

10 فبراير 2021 - 23:40

ثمن الرئيس الأميركي جو بايدن الأربعاء إفراج السعودية عن الناشطة الحقوقية لجين الهذلول بعد قضائها نحو ثلاث سنوات في السجن.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية: “كانت -الهذلول- مدافعة قوية عن حقوق المرأة، وإطلاق سراحها من السجن هو الأمر الصائب الذي ينبغي القيام به”.

وكانت السلطات السعودية قد أفرجت مساء اليوم عن الناشطة البارزة  الهذلول بعدما أمضت ثلاث سنوات في السجن على خلفية اتهامها بالتحريض على تغيير النظام، في وقت تواجه المملكة ضغوطا أميركية متجددة حيال سجلها الحقوقي.

وكتبت شقيقتها لينا في تغريدة على تويتر “لجين في المنزل بعد 1001 يوم في السجن”، وأرفقتها بصورة للناشطة بعيد الافراح عنها.

ورحبت الولايات المتحدة بإطلاق سراحها، مضيفة أن ها ما كان ينبغي أن تسجن.

وأوقفت الهذلول (31 عاما) مع ناشطات حقوقيات أخريات ضمن حملة اعتقالات في ماي 2018، قبل أسابيع قليلة من رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة في السعودية، الأمر الذي كانت تطالب به الناشطة بإلحاح، ما أثار ردود فعل دولية منددة.

وفي نهاية دجنبر الماضي، أمرت محكمة في الرياض بسجن الهذلول لخمس سنوات وثمانية أشهر بعدما دانتها بالتحريض على تغيير النظام و”خدمة أطراف خارجية”، وأرفقت الحكم بوقف تنفيذه لمدة سنتين وعشرة أشهر، ما عجل الافراج عنها.

كما قررت المحكمة منع لجين من السفر لمدة خمس سنوات، بحسب أسرتها.

ومن التهم التي دينت بها “التحريض على تغيير النظام الأساسي للحكم، والسعي لخدمة أجندة خارجية داخل المملكة مستخدمة الشبكة العنكبوتية لدعم تلك الأجندة بهدف الإضرار بالنظام العام، والتعاون مع عدد من الأفراد والكيانات التي صدرت عنها أفعال مجرمة بموجب نظام مكافحة جرائم الإرهاب وتمويله”.

واعتبرت أسرتها حينها أن الحكم “غير عادل” و”مخيب للآمال” و”له دوافع سياسية”، مؤكدة أنها ستستأنفه. وقال مصدر قريب من العائلة إن الحكم شكل “مخرجا” للسلطات “يحفظ ماء الوجه” إزاء الضغوط الدولية التي تعرضت لها للإفراج عن الهذلول.

ويأتي خروجها من السجن بعد تعهد الرئيس الأميركي جو بايدن بالتدقيق في سجل حقوق الإنسان في المملكة بقيادة الملك سلمان بن عبد العزيز ونجله ولي العهد الأمير محمد الذي ي نظر إليه على أنه  الحاكم الفعلي.

وبعدما حظيت المملكة بدعم مطلق من قبل الرئيس السابق دونالد ترامب، فإن ه من المتوق ع أن يدفع بايدن المملكة نحو الإفراج عن المساجين من حاملي الجنسيتين الأميركية والسعودية ونشطاء وأفراد من العائلة الحاكمة، احتجز كثير منهم دون أي تهم رسمية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي