قنصل أمريكا يزور "شفيق العمراني" في سجن عكاشة

11 فبراير 2021 - 12:55

قام قنصل الولايات المتحدة الأمريكية، في مدينة الدار البيضاء، أمس الأربعاء، بزيارة لليوتوبر المغربي، شفيق العمراني، المعقتل حاليا بسجن عكاشة، حيث أن العمراني يحمل الجنسية الأمريكية.

ووفقا لما أكده شقيقه محمد، فقد قام القنصل الأمريكي، رفقة أحد المسؤولين المختصين في قسم “خدمات المواطنين الأمريكيين” بالقنصلية، بزيارة شفيق العمراني بعد ظهر أمس، بحضور مدير السجن، مؤكدا أن القنصلية أخبرتهم بأنها ستتابع الملف بكل اهتمام وستداوم على زيارته مرات أخرى.

وأفاد العمراني أن القنصل الأمريكي أخبره بأن شقيقه يستعمل كرسيا متحركا، ولازال مضربا عن الطعام، وأن صحته لا تدعو للقلق. ونفى العمراني شفيق خلال لقاءه مع القنصل أن يكون قد تعرض للتعذيب وسوء المعاملة، مؤكدا أنه مضرب عن الطعام ومعتبرا نفسه معتقلا سياسيا.

وكانت السلطات الأمنية قد أوقفت، نهاية الأسبوع الماضي الناشط المغربي المقيم في الولايات المتحدة الأمريكي شفيق العمراني، مباشرة بعد وصوله لأرض الوطن.

وفي ذات السياق، قال وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء، يوم الأحد، إن المعني بالأمر كان مبحوثا عنه من أجل الاشتباه في ارتكابه أفعالا تكتسي صبغة جرمية، بنشره مجموعة من الفيديوهات تتضمن عبارات مسيئة ومهينة في حق مؤسسات دستورية وهيئات منظمة وموظفين عموميين.

وأوضح المصدر ذاته، أنه بعد إيقافه، تم وضعه تحت الحراسة النظرية، وأشعرت عائلته بهذا الإجراء في شخص شقيقه، ولا زال البحث جاريا في مواجهته تحت إشراف النيابة العامة.

وجاء توقيف هذا الناشط، بعد أيام من تقدم السلطات الأمنية بالمغرب، بشكاية أمام النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بالرباط، في مواجهة أشخاص يقطنون خارج المملكة، وذلك من أجل إهانة موظفين عموميين أثناء مزاولتهم لمهامهم، وإهانة هيئات منظمة والوشاية الكاذبة والتبليغ عن جرائم وهمية، وبث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة والتشهير.

وذكر بلاغ مشترك للمديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والمديرية العامة للدراسات والمستندات، صدر نهاية شهر دجنبر الماضي، أن تقديم هذه الشكاية أمام السلطات القضائية المختصة، يأتي في إطار ممارسة حق التقاضي المكفول لهذه المؤسسات الأمنية، وفي نطاق تفعيل مبدأ “حماية الدولة” المكفول لموظفي الأمن جراء الاعتداءات اللفظية التي تطالهم بمناسبة مزاولتهم لمهامهم، وذلك نتيجة تواتر أفعال التشهير والإهانة والقذف المرتكبة من طرف الأشخاص المشتكى بهم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي