انتخابات كاتالونيا.. الأحزاب الانفصالية تعزز غالبيتها في البرلمان

15 فبراير 2021 - 10:00

عززت الأحزاب الانفصالية الكاتالونية غالبيتها في البرلمان الإقليمي ما يمكّنها من الاحتفاظ بالسلطة في كاتالونيا إثر انتخابات طغت عليها الجائحة وفاز فيها بفارق ضئيل مرشح رئيس الوزراء الإسباني بدرو سانشيز.

وبعيدا من السياسة، ميزت الاقتراع مشاهد القيّمين على الانتخابات بملابسهم الواقية البيضاء وهم يشرفون على تصويت المصابين بكوفيد-19 في مراكز الحجر.

وأظهرت نتائج فرز أكثر من 90 بالمائة من الأصوات، تصدّر مرشّح سانشيز، وزير الصحة السابق سلفادور إيلا، بنحو 23 بالمائة من الأصوات ونيله 33 مقعدا في البرلمان الإقليمي المؤلف من 135 نائبا.

لكن إيلا، الذي رشّحه سانشيز لكسر هيمنة الانفصاليين على السلطة التي يستأثرون بها منذ العام 2015، لا يزال بعيدا من تحقيق هدفه.

فبعدما تعهدت الأحزاب الانفصالية في وثيقة خطية عدم التحالف معه، لم يعد لدى إيلا هامش مناورة يمكّنه من نيل الأصوات اللازمة لتشكيل ائتلاف حاكم في الإقليم الواقع في شمال شرق إسبانيا والبالغ عدد سكانه 7,8 ملايين نسمة.

وبعد ثلاثة أعوام ونيّف على محاولة الانفصال عن إسبانيا، لم تحل الخلافات بين الأحزاب الانفصالية والاستياء في صفوف قواعدها الشعبية دون تعزيز غالبيتها من 47,5 بالمائة في انتخابات العام 2017 إلى أكثر من 50 بالمائة في انتخابات الأحد.

ومع نيل “اليسار الجمهوري” 33 مقعدا وحزب “معا من أجل كاتالونيا” الذي يتزعّمه رئيس الإقليم كارليس بوتشيمون 32 مقعدا وحزب “الترشيح من أجل الوحدة الشعبية” تسعة مقاعد، عزّزت الأحزاب الانفصالية غالبيتها البرلمانية من 70 مقعدا في الانتخابات الماضية إلى 74 مقعدا.

لكن سيتعيّن عليها تخطّي خلافاتها لتشكيل ائتلاف حاكم. ويبدو مرشّح “اليسار الجمهوري” بيري أراغونيث الأوفر حظا للفوز برئاسة الإقليم.

ويحكم المنطقة حاليا ائتلاف بين “اليسار الجمهوري” المنادي بالانفصال عن مدريد و”معا من أجل كاتالونيا” المعتدل والداعم لسانشيز في البرلمان الإسباني.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي