جامعة "بنسيلفانيا" الأمريكية تصنف مركزا مغربيا للدراسات في مراتب متقدمة

15 فبراير 2021 - 22:40

تمكن “مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية” CERSS من الحفاظ على مراكز متقدمة ضمن مراكز التفكير والبحث المغربية المصنفة في الترتيب العالمي الصادر مؤخرا عن جامعة بانسيلفانيا الأمريكية والخاص بسنتي 2019 و 2020، بعد حصوله على الرتبة الأولى وطنيا، في ما يخص ثلاث مجالات بحثية هي: سياسات الصحة الوطنية، والصحة الشمولية، وكذا أحسن حملة مرافعة بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا (مينا).

أما في ما يخص الترتيب في مجموع مجالات البحث وطنيا ومغاربيا، فقد احتل مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية الرتبة الثانية (الرتبة 12 بمنطقة مينا)، وذلك بعد “مركز السياسات من أجل الجنوب الجديد” التابع للمكتب الشريف للفوسفاط (الرتبة 7 بمنطقة مينا). في حين جاء المعهد الملكي للدراسات الإستراتيجية في الرتبة الثالثة (23 بمنطقة مينا)، يليه المعهد المغربي للعلاقات الدولية، ثم معهد أماديوس.

ويشار إلى أن المغرب شارك في ترتيب هذه السنة بـ29 مركزا للتفكير والبحث، حيث عرف عدد هذه المراكز ارتفاعا واضحا من 15 في 2019 إلى 29 في 2020. في حين تشارك بلدان مثل الجزائر بـ11 مركزا وتونس ب 24 ومصر ب 47 .

ويعتبر “مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية” CERSS، أقدم مركز من نوعه بالمغرب. تم إنشائه في 1993، ويرأسه الدكتور عبد الله ساعف. ويعتمد على إمكانياته البشرية والمادية الذاتية. حيث يشتغل بفضل فريق يضم حوالي 50 من الباحثين والأساتذة المتطوعين بجامعة محمد الخامس ومختلف الجامعات المغربية وفق منهجية أساسها الاستقلالية وحرية البحث.

ويصدر المركز بشكل دوري “التقرير الإستراتيجي المغربي”، كما يقوم بإنجاز دراسات وأبحاث أكاديمية وميدانية في مجالات تقييم السياسات العمومية، وتتبع ورصد عوامل تقييم الديمقراطية والحريات العامة، والتنمية البشرية والاجتماعية والمجالية.

وتصدر جامعة بنسيلفانيا الأمريكية هذا الترتيب السنوي الذي يقيم أداء وإنتاج المراكز البحثية ومنظمات المجتمع المدني، ويسمى: “مؤشر غلوبل غو لمراكز البحث” أو برنامج The Think Thanks and civil Societies Program. وهو ثمرة لتحقيق دولي يشارك فيه عدد من الباحثين والجهات المانحة، وأصحاب القرار والصحفيين الذين يقومون بإعداد ترتيب خاص شمل هذه السنة 11175 مركزا للبحث من مختلف مناطق العالم.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي