أمنيستي المغرب: النساء الأكثر تضررا من جائحة كورونا وعلى السلطات حمايتهن

05 مارس 2021 - 10:30

يأتي اليوم العالمي للمرأة 8 مارس، في ظل استمرار تفشي جائحة كورونا بالمغرب، وانعكاساته السلبية على مختلف الشرائح الاجتماعية على جميع الأصعدة الاقتصادية والاجتماعية.

وفي هذا الشأن، لفتت منظمة العفو الدولية في المغرب الانتباه، اليوم الجمعة، عبر بيان لها، إلى أن النساء والفتيات، يشكلن، الحلقة الأضعف ضمن الشرائح المتضررة من تداعيات هذه الجائحة.

ونبهت، المنظمة نفسها، إلى أن عددا من الدراسات الأولية المؤسساتية، وتلك التي قامت بها منظمات المجتمع المدني، سجلت ارتفاعا مهولا في نسبة العنف ضد النساء والفتيات بمختلف تجلياته، خصوصا أثناء إجراءات الحجر الصحي، قابله ارتباك وخصاص مهم على مستوى الإجراءات والتدابير الحكومية؛ خصوصا فيما يتعلق بضمان ولوج النساء ضحايا العنف وأطفالهن للخدمات الصحية ومرافق الإيواء، وإمكانات الحصول على العدالة والإنصاف.

كما دعت منظمة العفو الدولية، السلطات المغربية إلى الإسراع بتبني تدابير فعالة، كي تشمل حالة الطوارئ الحالية إجراءات مناسبة تلائم احتياجات النساء والفتيات المعنفات، وتضمن وصولهن إلى خدمات الدعم، بما يضمن حقوقهن وكرامتهن.

علاوة على ذلك، دعت أمنيستي السلطات المغربية إلى إطلاق ورش مراجعة القانون 103-13 لمناهضة العنف، بما يضمن ملاءمة أدق للمواثيق الدولية التي صادق عليها المغرب، بالإضافة إلى تنقية الفصول التمييزية ضمن المنظومة التشريعية، التي، وبحسبها، لازالت تحول دون تحقيق المساواة بين الرجل والمرأة.

وأطلقت منظمة العفو الدولية في المغرب مشروعا يحمل عنوان “حقوقي بجانبي”، يهدف إلى وضع حد للعنف ضد النساء والفتيات، وذلك في إطار فعالياتها بمناسبة اليوم العالمي للمرأة 8 مارس.

وسيكون هذا المشروع، بحسب المنظمة نفسها، من خلال ورشة تدريبية حول “النهج القائم على حقوق الإنسان لمناهضة العنف ضد النساء والفتيات”، لفائدة منظمات المجتمع المدني العاملة في مجال حقوق المرأة والطفل بجهة الرباط سلا القنيطرة، وذلك يومي الجمعة والسبت 5 و6 مارس 2021 بمدينة القنيطرة.

ويهدف المشروع، يضيف المصدر نفسه، إلى دعم قدرات الجمعيات المحلية العاملة في مجال حقوق المرأة، كما يروم إلى تجويد الخدمات المقدمة للنساء ضحايا العنف، من خلال مداخل تربوية متنوعة من قبيل الورشات التكوينية وتقنيات التثقيف بالنظير وجلسات البوح والقوافل التحسيسية والأنشطة الفنية كالمسرح وغيره.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي