ارتفاع مقلق لحصة المغربيات من عدد الإصابات الجديدة بالسيدا.. أغلبهن أصبن بالفيروس عبر أزواجهن!

07 مارس 2021 - 13:30

كشفت جمعية محاربة السيدا أن حصة النساء المغربيات من الإصابات الجديدة بفيروس السيدا ارتفعت من 18 إلى 42 في المائة، ولفتت الانتباه إلى أنهن يمثلن اليوم 38 في المائة من عدد الإصابات الإجمالي، و70 في المائة من بینھن أصبن عبر أزواجھن.

وأوضحت الجمعية أن المجتمع المغربي يسجل “تأنیثا لوباء السیدا بموازاة مع تأنیث الفقر”، إذ ارتفعت نسبة الإصابات الجدیدة في صفوف النساء من 18 في المائة، بين 1986- 1990 إلى 42 في المائة، في الفترة الزمنية ما بين 2001-2005.

ویفسر التأنیث المثیر للقلق، بحسب المصدر نفسه، “بالعوامل الاجتماعیة، والاقتصادیة، والتفاوتات القانونیة، والثقافیة، وعدم المساواة في التعلیم”.

والمصدر نفسه أشار إلى أن كل “العوامل السالفة الذكر، تزید من حدة وصم النساء المتعایشات مع فیروس نقص المناعة المكتسب، أو المعرضات بشكل خاص لھذا الفیروس، وتعوق تمكینھن من التشخیص، والعلاج”.

وإضافة إلى ما سبق، شددت جمعية محاربة السيدا على أن العنف القائم على النوع، الذي تتعرض له المصابات بفيروس السيدا، يزيد من قتامة الوضع، إذ أظھرت الدراسات، والتقاریر، الصادرة عن المجتمع المدني، عام 2020، أن “ھذا العنف قد تفاقم خلال الأزمة الصحیة المرتبطة بكوفید-19 وزاد من إضعاف النساء، والفتیات، خصوصا اللواتي تنتمین إلى الفئات الأكثر ضعفاً”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي