بعد أمريكا.. البنوك الأوربية تتعرض لاختراق إلكتروني استهدف خوادم "مايكروسوفت"

09 مارس 2021 - 14:00

بعد الاختراق الإلكتروني الخطير، الذي تعرضت له شركات، ووكالات حكومية في أمريكا، خلال الأسبوع الماضي، جاء الدور اليوم على البنوك، والمصارف الأوربية، التي أعلنت تعرضها لاختراق عالمي عن طريق خوادم البريد الإلكتروني، التابع لشركة “مايكروسوفت”.

وأعلنت هيأة البنوك الأوربية، اليوم الثلاثاء، تعرض خوادم البريد الإلكتروني، التابعة لها لحملة قرصنة إلكترونية عنيفة، استهدفت خوادم مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل “مايكروسوفت اكستشينج”، التي تعد الأكثر استخداما من طرف الشركات الكبرى، وحكومات دول الاتحاد.

وحذرت هيأة البنوك التابعة للاتحاد الأوربي، في بيان لها، من أن “الاختراق ربما وصل إلى بيانات شخصية على خوادمها، وأنها قررت وقف نظام البريد الإلكتروني، الخاص بها بالكامل، أثناء عملية تقدير الأضرار”، مضيفة أنها “تعكف على تحديد البيانات، التي جرى الوصول إليها، إن وجدت”.

وتستخدم شركات كبرى، وحكومات بلدان الاتحاد الأوربي خوادم شركة مايكروسوفت لخدمة تبادل الرسائل “مايكروسوفت اكستشينج” على نطاق واسع، بيد أن عددا قليلا من المنظمات اعترف، حتى الآن، بالتعرض للاختراق.

ومن جهتها، خرجت شركة “مايكروسوفت”، ببلاغ، قالت فيه إن الاختراق استغل ثغرة أمنية في نظام البريد الإلكتروني، الخاص بخدمة تبادل الرسائل الخاص بها، أو استخدم أحيانا كلمات مرور مسروقة، ليبدو الأمر كما لو كان شخص يتمتع بحق الدخول إلى النظام، على نحو يتيح إمكانية التحكم في خادم البريد الإلكتروني عن بُعد، وسرقة البيانات من الشبكة.

وحذر مسؤولون أمريكيون من أن الهجوم، الذي تعرصت له مؤسسات أمريكية لا يزال يشكل “تهديدا فعالا، فيما قال مجلس الأمن القومي الأمريكي إن الشركات المعرضة للخطر بحاجة إلى اتخاذ مزيد من الخطوات، وحث المجلس جميع المنظمات على الإعلان عما إذا كانت قد تضررت.

وتشير التقديرات الأولية إلى أن نحو 30 ألف مؤسسة أمريكية ربما تضررت، بيد أن مجموعة “هانترس” للأمن الإلكتروني قالت إنها لاحظت تأثر 300 من خوادم شركائها.

وقالت جين بسكاي، المتحدثة باسم البيت الأبيض: “هذا تهديد فعال، ونشط.. يحتاج كل شخص وجهة تشغل هذه الخوادم – الحكومة، والقطاع الخاص، والأوساط الأكاديمية – إلى التحرك الآن لإصلاحها”.

وتعتقد شركة مايكروسوفت أن الاختراق، الذي استهدف خوادمها ترعاه جهة في الحكومة الصينية، تدعى هافنيوم، لكن الصين تنفي أي تورط في هذا الأمر.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي