بفضل البنوك وأنشطة المقاولات.. المغرب في صدارة مؤشر مناخ الأعمال الإفريقي

22 مارس 2021 - 11:00

 يبدو أن توسع أنشطة المقاولات، والبنوك المغربية في السوق الإفريقية كانت له مكاسب قوية، إذ كشف استطلاع جديد أجراه “المجلس الفرنسي للمستثمرين في إفريقيا (CIAN)” حول مناخ الأعمال في إفريقيا، أن المغرب احتل صدارة الترتيب، بعد تسجيله تحسنا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية.

ووفقا للاستطلاع الفرنسي، فإن المغرب تمكن من تحسين درجاته بالحصول على درجة 3.2 من 5 مقابل 3.1 في 2019. وبذلك تحتل المملكة المرتبة الأولى في إفريقيا، مناصفة مع موريشيوس، فيما حصلت جنوب إفريقيا على 2.9، والجزائر 2.5، ومصر 2.9، وتونس 2.8، وموريتانيا 2.6.

واستند معدو الاستطلاع في تصنيفهم للمغرب على رصد آراء الشركات الأجنبية، التي تم تأسيسها في إفريقيا حول توقعات نشاطها وتقييمها لمناخ الأعمال، وما إذا كانت تخطط لاستثمارات جديدة في القارة الإفريقية، كما تم قياس التقدم، ونقاط الضعف في مختلف البلدان الإفريقية، التي تعد أداة مرجعية للمستثمرين، وصناع القرار.

وحسب الاستطلاع نفسه، فإن المغرب احتل المرتبة الثانية على الصعيد الإفريقي في قائمة أفضل البلدان، التي لها صورة إيجابية في إفريقيا للعام الحالي 2021، فيما تصدرت جمهورية جنوب إفريقيا القائمة، بعد حصولها على 40 في المائة، تبعها المغرب، ثم غانا، ورواندا.

وعلى صعيد آخر، نشرت نتائج استطلاع الرأي، الذي يحمل اسم “AFRICALEADS 2021″، وأجري من قبل مؤسسة “إيمار (IMMAR)” للأبحاث، والاستشارات، التي يقع مقرها الرئيسي في العاصمة الفرنسية باريس، خلال اجتماع افتراضي للنسخة الثالثة من منتدى إفريقيا 2021، الذي نظمه مجلس المستثمرين الفرنسيين في إفريقيا، يوم الخميس الماضي.

وبحسب الاستطلاع، القائم على آراء قادة الرأي من 12 دولة إفريقية، فإن صورة فرنسا في القارة تتضرر عاماً بعد عام، إذ تراجعت فرنسا، التي احتلت المرتبة الخامسة بنسبة 21 في المائة في البحث، في عام 2019، في ترتيب الدول صاحبة أفضل صورة في إفريقيا، إلى المرتبة السادسة في عام 2020 بنسبة 20 في المائة.

ووفقا للاستطلاع ذاته، تصدرت الولايات المتحدة قائمة الدول ذات أفضل صورة في إفريقيا، حيث حافظت على ريادتها بنسبة أصوات بلغت 43 في المائة، على الرغم من خسارتها 5 نقاط مقارنة بالعام السابق.

وأشار التقرير نفسه اإلى أنه على الرغم من الأحداث السلبية، التي تؤثر بشكل مباشر على إفريقيا، مثل مقتل “جورج فلويد”، نتيجة لعنف الشرطة، والاحتجاجات اللاحقة “حياة السود مهمة”، حافظت الولايات المتحدة على مكانتها في القائمة بفضل “قوتها الناعمة القوية”.

وفي المركز الثاني، جاءت ألمانيا بـ37 في المائة في قائمة الدول ذات أفضل صورة في إفريقيا، تلتها كندا بـ 34 في المائة، ثم بريطانيا بـ 28 في المائة، والصين بـ 19في المائة، واليابان بـ 19في المائة.

وتصدرت الصين قائمة الدول الشريكة، الأكثر فائدة بـ 74 في المائة، تلتها الولايات المتحدة بـ 74 في المائة، ثم كندا بـ 72 يف المائة وألمانيا بـ 71 في المائة، تبعتها اليابان بـ 70 في المائة، وبعد تركيا جاءت بريطانيا في المركز السابع بـ 64 في المائة، ثم الإمارات بـ 60 في المائة، وفرنسا بـ57 في المائة، لتحل في المرتبة التاسعة بتراجع عن العام الماضي.

من جهة أخرى، تصدرت جمهورية جنوب إفريقيا قائمة صاحبة أفضل صورة في إفريقيا، بعد حصولها على 40 في المائة، تبعها المغرب، ثم غانا، ورواندا.

وفيما يتعلق بالعلامات التجارية، احتلت تويوتا اليابانية قائمة العلامات الأكثر موثوقية، تلتها على التوالي كوكا كولا، وأبل، الأمريكيتين، وسامسونغ الكورية.

وأجري الاستطلاع، خلال الفترة الممتدة من نونبر 2020، إلى يناير 2021، وشمل آراء 2426 شخصاً من قادة الرأي من زعماء دينيين، وإعلاميين، وممثلي القطاع الخاص، ومنظمات المجتمع المدني.

يذكر أن الاستطلاع المذكور أجري عبر مقابلات مباشرة مع قادة الرأي في كل من الجزائر، وتونس، ومصر، وإثيوبيا، وكينيا، ونيجيريا، والكونغو الديمقراطية، والكاميرون، وبوركينا فاسو، وكوت ديفوار، والسنغال، والمغرب.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

صامد منذ شهر

بفضل البنوك و أنشطة المقاولات ... وليس "بسبب...". الأمر إيجابي وليس سلبيا يا سادة. grace à et non pas à cause de

التالي