رباح يفتح مناجم الملح في المحمدية لتخزين المحروقات 15 يوما إضافية

02 يونيو 2021 - 16:30

صور: عبد الله آيت الشريف

قال عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، إن المغرب يعرف تحولات مهمة في مجال المحروقات والطاقة، ستدفع القطاع إلى المزيد من التنافسية، مؤكدا أن استخدام تجاويف مناجم الملح في المحمدية ستعزز القدرة التخزينية للطاقة في البلاد.

وأضاف رباح في كلمة ألقاها خلال زيارة أجراها، اليوم الأربعاء، لشركة الملح بالمحمدية، أن هذا المشروع سيمكن المغرب من تخزين 15 يوما إضافية من احتياجات السوق الوطنية للمحروقات، وشدد على أن المشروع يدخل في تطوير اللوجستيك الطاقي للبلاد خاصة في مجال التخزين.

وشدد رباح على أن استعمال تجاويف المعادن في تخزين المحروقات يعتبر من “أهم الأماكن، التي يمكنها تخزين المواد البترولية خصوصا الغاز”، موضحا أن هذا المشروع هو “الأول وستكون مشاريع في المستقبل”.

وأفاد بأن المشروع، الذي سيمنح 15 يوما من التخزين بالإضافة الى الاستثمارات البالغة 4 ملايير درهم في القطاع ستجعل المغرب يقترب من تأمين مخزون يكفي البلاد ل60 يوما، وهو الهدف التي تطمح إليه البلاد، مبرزا أهمية انخفاض الكلفة المالية لهذه التجاويف مقارنة مع أماكن التخزين العادية، التي تكلف الكثير.

من جهته، سجل الكماري عبد الرزاق، المدير العام لشركة الملح بالمحمدية، أن مشروع التجاويف التي يصل عمقها إلى 450 مترا تحت سطح الأرض من شأنها أن “تحتوي على مخزون مهم من الهدروكربورات، أو الغاز”.

وأضاف الكماري، في كلمة له بالمناسبة، أن هذه التجاويف الملحية تتميز من ناحية السلامة عن باقي أماكن التخزين العادية، معتبرا أنه “لا يمكن أن يضاهيها نوع من المخزون السطحي وتكون فيه مشاكل السلامة، والبيئة في بعض الأحيان”.

وأكد الكماري أن ميزة المشروع أنه قريب من ميناء المحمدية، حيث سيخول لنا هذه الميزة “الإفراغ من بواخر كبيرة من الغاز والبترول ويمكن خلق خط توزيع بالشاحنات انطلاقا من الوحدة التي يمكن إحداثها”.

وشهدت الزيارة الاطلاع على مشروع تطوير قدرات تخزين مواد الهيدروكاربور تحت الأرض في تجاويف الملح، الواقعة تحت عمق يصل إلى 450 مترا تحت الأرض، والتي من شأنها أن تساهم في تعزيز المخزونات الاحتياطية للبلاد من هذه المواد.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.