جزائريون يتساءلون.. كيف ارتفعت نسبة المشاركة في الانتخابات إلى 30 في المائة!

13 يونيو 2021 - 15:50

في ظل تسجيل الانتخابات التشريعية الجزائرية لأدنى مستوى مشاركة سياسية منذ عشرين سنة، يتساءل الجزائريون عن سر ارتفاع النسبة المعلن عنها رسميا، في الساعات الأربع الأخيرة من عمر الاقتراع.

وعبر المحلل السياسي الجزائري، عبد العالي رزاقي، اليوم الأحد، في مداخلة تلفزية له، عن تعجبه من ارتفاع نسبة المشاركة في الانتخابات التشريعية في الجزائر خلال الأربع ساعات إلى أكثر من 30 في المائة.

وأوضح رزاقي أن سبع ولايات جزائرية لم تتجاوز نسبة التصويت بها الـ7 في المائة، مشددا على أن مجريات العملية الانتخابية في الجزائر، أمس السبت، تعتبر بمثابة فشل للسلطة، وأن آلية التغيير تكمن في الدعوة إلى حوار وطني مع الحراك، وتحديد انتخابات جديدة بعيدة عن المؤسسات العسكرية عن طريق إنشاء هيأة رسمية جزائرية وطنية، وليست دولية.

تتواصل عمليات فرز الأصوات في الانتخابات التشريعية الجزائرية المبكرة، التي رفضها الحراك المطالب بالتغيير، وسيتم الإعلان عن نسبة المشاركة النهائية بعد انتهاء فرز الأصوات.

وبلغت نسبة المشاركة الوطنية المبدئية في الانتخابات 30,20 في المائة، حسب رئيس السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات محمد شرفي، وهي أقل نسبة، منذ 20 سنة، على الأقل في انتخابات تشريعية بالبلاد، ففي عام 2017 بلغت نسبة المشاركة 35,70 في المائة، وفي عام 2012، تم تسجيل نسبة مشاركة قدرت بـ42,90 في المائة.

من جهته، قلل الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون من قيمة الأخبار المتداولة، وقال الرئيس، أمس السبت، في تصريح لصحافيين بعد اقتراعه في مركز بسطاوالي في الضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية، إن نسبة المشاركة “لا تهم”.

وأضاف تبون أنه “سبق أن قلت إنه بالنسبة لي، فإن نسبة المشاركة لا تهم. ما يهمني أن من يصوت عليهم الشعب لديهم الشرعية الكافية لأخذ زمام السلطة التشريعية”، وتابع: “رغم ذلك، أنا متفائل من خلال ما شاهدته في التلفزيون الوطني أن هناك إقبالا، خصوصا لدى الشباب، والنساء. أنا متفائل خيرا”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

التالي