المغرب والاتحاد الأوربي يطلقان مبادرة "الشراكة الخضراء"

28 يونيو 2021 - 19:00

أطلق المغرب والاتحاد الأوربي مبادرة “الشراكة الخضراء”، بحضور ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج ومحمد بنشعبون، بالإضافة إلى وزير الاقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة وعزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة.

وحضر أيضا، إطلاق هذا الورش، فرانس تيميرمانس، نائب رئيس المفوضية الأوربية التنفيذي، أوليفير فرهيلي، المفوض الأوربي المكلف بالتوسع وسياسة الجوار الأوربية وفيرجينيجوس سينكيفيسيوس، المفوض الأوربي المكلف بالبيئة والبحار والصيد.

وتأتي هذه المبادرة، في سياق البيان السياسي المشترك المؤسِّس “للشراكة الأوربية المغربية من أجل الازدهار المشترك”، المعتمد في يونيو 2019، من قبل مجلس الشراكة بين الاتحاد الأوربي والمغرب، حدد ضمن أولوياته التعاون في مجال الطاقة ومكافحة الاحتباس الحراري والحفاظ على البيئة وتعزيز الاقتصاد الأخضر.

المبادرة، السالفة الذكر، تهدف لترسيخ الإرادة المشتركة للمغرب والاتحاد الأوربي من أجل تعزيز علاقتهما، من خلال تطوير شراكات جديدة تعود بالنفع على الجانبين، ومن أجل ترجمة
التعاون من أجل الشراكة الخضراء، والالتقاء السياسي بين الطرفين في قضايا البيئة والمناخ والتنمية المستدامة.

وسيرتكز هذا التعاون، من جهة، على طموحات “الميثاق الأخضر لأوربا” الذي تم إطلاقه في دجنبر 2019 ومن جهة ثانية، على الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة المعتمدة في يونيو 2017، وكذا على النموذج التنموي الجديد الذي تم تقديمه مؤخرا، كما سيعتمد على التقدم المحرز والجهود المتواصلة التي يبذلها المغرب في مجالات الطاقة والتغير المناخي والبيئة والاقتصاد الأخضر، وانخراطه بكل إرادة من أجل تعاون ثلاثي وتعاون جنوب-جنوب في هذه المجالات.

وفي هذا السياق، نوه الاتحاد الأوربي بريادة الملك محمد السادس في مجال مكافحة التغير المناخي وبرؤيته من أجل تنمية مستدامة وشاملة للمملكة وللقارة الإفريقية. وهذا الالتزام، مكن المغرب من رسم اتجاه طموح لبلورة مبادرات مبتكرة، ووضع مشاريع واسعة وبانية لمصاحبة الديناميات التي يفرزها الانتقال الأخضر.

فضلا عن ذلك، سيعكس هذا الورش المشترك تمسك الاتحاد الأوربي والمملكة المغربية بتنفيذ اتفاق باريس حول التغير المناخي، من خلال وضع الانتقال الطاقي نحو نموذج نقي وتدبير مستدام للمياه والنفايات ومكافحة التلوث وحماية التنوع البيولوجي والتحول نحو اقتصاد منخفض الكربون، والرفع من قدرات التكيف والصمود أمام تغير المناخ في قلب سياساتهما واستثماراتهما.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.