أزمة العطش... المغرب يتجه نحو حل مشاكل الماء بكل الأقاليم خلال سنوات قليلة

29 يونيو 2021 - 22:30

في الوقت الذي تعاني المنطقة المغاربية، لاسيما الجارة الشرقية الجزائر من أزمة عطش، أدخلت عشر ولايات في أزمة عطش حادة من بينها العاصمة، أكدت الحكومة المغربية اليوم التزامها بمخطط مائي كبير لمعالجة الإشكالات في توزيع الماء، ودعم المؤسسات التي تسهر على إيصال هذه المادة الحيوية إلى بيوت المغاربة.

وقال وزير الطاقة والمعادن والبيئة، عزيز رباح، اليوم الثلاثاء أمام مجلس المستشارين، إنه لما جاءت الحكومة السابقة وجدت أن المكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب في أحوال سيئة، وتم إحداث عقد برنامج بالتزامات من الدولة والتزامات من المكتب، لتحسين الآداء وترشيد الاستثمارات والنفقات وغيرها من الأمور التي التزم بها المكتب.

وأوضح رباح، أن هذا البرنامج بتكلفة تصل إلى 45 مليار درهم، تقرر أن يكون نصفها من ميزانية الدولة، على أن يتم توفير 20 في المائة منها من ميزانية المكتب، وتوفير باقي التكلفة من مراجعة الفواتير للأشطر العالية للاستهلاك.

ويقول رباح إن نتائج هذا البرنامج مهمة “والكمال لله لم نصل إلى 100 في المائة”، وتم تسجيل تحولات إيجابية في عمل المكتب، ولم يلاحظ المواطنون انقطاعا للماء أو الكهرباء، مضيفا أن العمل حاليا ينصب على إعادة هيكلة المكتب.

المستشارون في مداخلاتهم، ثمنوا المجهود الحكومي وعمل المؤسسة التي تؤمن الماء والكهرباء للمواطنين، منبهين الحكومة إلى ضرورة الالتزام بتعهداتها في البرنامج الذي أطلق لدعم المكتب.

يشار إلى أن هذا النقاش في المغرب، يتزامن مع تصريحات في الجزائر، أقرت فيها الحكومة بأن أزمة المياه الحالية لا تخص ولاية الجزائر فقط، بل تمس 9 ولايات أخرى.

وأوضح مسؤول حكومي جزائري اليوم، أن أزمة المياه تمس حاليا كلا من ولايات: تيبازة_ تيزي وزو – بومرداس – المسيلة – المدية – وهران – تلمسان- معسكر وعين الدفلى.

ونقلت وسائل الإعلام الجزائرية، صورا صادمة لطوابير طويلة من المواطنين، يقفون في أماكن لتوزيع الماء، لساعات طويلة، أملا في الحصول على قطرة ماء، بعدما دخلت أزمة العطش أسبوعها الثاني.

 

 

 

كلمات دلالية

أزمة العطش الماء
شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.