قال عزيز رباح، وزير الطاقة والمعادن والبيئة، إن المغرب أحرز تقدما مهما في مجال البيئة ومعالجة النفايات، مؤكدا أن الحديث لم يعد يتعلق فقط بجمع، وطمر النفايات، بل نتحدث عن تدوير هذه النفايات.
وأضاف رباح في جلسة الأسئلة الشفهية الأسبوعية في مجلس النواب، اليوم الاثنين: « اليوم لا نتكلم عن النفايات المنزلية، بل عن جميع النفايات، والجماعات الترابية تستثمر الملايير في هذا المجال ».
وبين رباح أن البلاد انتقلت إلى معالجة « نفايات البناء والتلوث الصناعي »، وسجل أن هناك برنامجا خاصا بمعالجة مخلفات معاصر زيت الزيتون.
وأشار رباح إلى أن تدوير النفايات فيه « استثمارات ضخمة، ونعمل مع وزارة الصناعة حول هذا الموضوع، وهناك تجارب ناجحة، والاستثمار مكلف جدا في مجال النفايات، وحتى بالنسبة إلى المدن، فكيف بالجماعات القروية ».
رباح أوضح، أيضا، « أن نجاح المغرب في المدن دفعنا إلى الاتجاه إلى القرى، والمراكز الصاعدة »، مبرزا أن هذه المشاريع ينبغي أن تراعي « الإمكانيات المالية المحدودة للقرى »، وأكد أن التطور في مجال حماية البيئة في المغرب يسير في خط « تصاعدي ولهذا التقارير الدولية تنوه ببلادنا ».