مجلس العماري يرفع تحدي التخلص من نفايات عيد الأضحى في أقل من 24 ساعة

16 يوليو 2021 - 21:30

قرر القائمون على تدبير قطاع النظافة الذي يقوده محمد حدادي نائب عمدة مجلس المدينة بالعاصمة الاقتصادية، رفع تحدي إعادة الدارالبيضاء إلى نظافتها ونقل جميع مخلفات يوم عيد  الأضحى إلى مطرح النفايات بمديونة في أجل لا يتعدى 24 ساعة.

وكشف القائمون على تدبير النظافة في العاصمة الاقتصادية للمملكة، أن مدينة الدار البيضاء خلال فترة العيد تعرف زيادة هائلة في كمية النفايات، قدرت السنة الفارطة  2020 بحوالي 12000 طن، أي ثلاثة أضعاف الحمولة اليومية المسجلة عادة.

في هذا السياق، أوضح مجلس المدينة، أن شركة التنمية المحلیة “الدار البیضاء للبیئة” سوف تتعبأ بتنسيق مع جماعة الدار البيضاء والسلطات المحلية، للحرص على نظافة المدينة والتأكد من حسن إدارة الكم الهائل للنفايات الناتجة عن الاحتفالات بعيد الأضحى، وذلك من خلال اعتماد  برنامج محكم على مدى 6 أيام وحملة تحسيسية شاملة من أجل توعية مواطني الدار البيضاء بضرورة مساهمتهم في الحفاظ على البيئة والنظافة الحضرية خلال هذه الفترة.

بالإضافة إلى ذلك، فقد عمدت الشركتان المفوض لهما قطاع النظافة بالدار البيضاء AVERDA وARMA إلى إعداد برنامج عمل مفصل خاص بهذه الفترة، يوضح التدابير المزمع القيام بها، بهدف الرفع من فعالية وسرعة عملية جمع النفايات تفاديا لتراكمها، كتعزيز أسطولها من الآليات، باللجوء إلى كراء شاحنات إضافية وضمان ديمومة خدماتها خلال فترة العيد.

ويتوقع أن تتم تعبئة أكثر من 400 مركبة وحوالي 500 عامل نظافة إضافي قبل وأثناء وبعد يوم العيد. كما سيتم تعزيز مجموعة من العمليات تشمل الكنس اليدوي في مناطق بيع الأضاحي والغسل الآلي للشوارع.

هذا و قد تم البدء بالأشغال التحضيرية في مطرح النفايات بمديونة، من أجل حسن تدبير التدفق المهم للأزبال خلال أيام العيد.
وللعام الثالث على التوالي، سيقوم القسم المتخصص بالصرف الصحي والنظافة التابع لشركة ” الدار البيضاء للبيئة ”، بالعمل على تطهير المساجد ونقاط بيع الأضاحي ونقاط جمع الأزبال. كما ستتم تعبئة ما مجموعه 60 عاملا، بالإضافة إلى موارد مادية مختلفة، بما في ذلك المركبات الآلية وأجهزة التعقيم.

وبما أن نجاح هذه العملية يبقى رهينا بسلوك المواطن، تعتزم شركة الدار البيضاء للبيئة تنظيم حملة مندمجة تحت شعار ‘”تجندو كاملين  لعيد أضحى نظيف” ، تشمل لافتات وملصقات، وقافلة صوتية، ومنشورات رقمية على شبكات التواصل الاجتماعي، وأنشطة في أحياء وشوارع المدينة، وكذلك توزيع 120 طنًا من الأكياس البلاستيكية القابلة للتحلل والتي تبلغ سعتها 100 لتر، بشراكة مع منظمات المجتمع المدني النشطة في مجال البيئة.
وتتوخى هذه الحملة تحسيس المواطنين بأهمية الحفاظ على نظافة محيطهم عن طريق الالتزام بالتوصيات التالية، منها ضرورة تنظيف مخلفات الذبح بشكل جيد في حالة القيام بعملية النحر خارج المنازل، وجمع النفايات الناتجة عن الذبح في الأكياس البلاستيكية التي تم توزيعها لهذا الغرض، والعمل على التخلص من الأكياس البلاستيكية عن طريق رميها داخل الحاويات وليس عشوائياً، تجنبا للروائح الكريهة والحشرات، وتجنب التخلص من بطانة الخروف حتى يتم رشه بالملح وتركه يجف في مكان خاضع للتهوية، بالإضافة إلى الالتزام بعدم إلقاء بقايا الفحم المشتعل داخل الحاويات لتفادي احتراقها.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

الدكتور عبدالرزاق منذ شهرين

هذه القيامة كلها...لماذا؟؟؟ لسبب رئيس فئة من هذا الشعب لا يساهمون بشيء سوى في الاضرار بالبيئة النظيفة... تصوروا في مدينة لييج ببلجيكا مثلا البلدية لا تتحمل تكاليف النظافة الشركة الخاصة تجمع النفايات رتين في الأسبوع فقط وتزنها بالكيلو وفي نهاية الشهر الفاتورة يؤديها من ينتج الأزبال ... المغربي في مدينة لييج يحرص على النظافة حوفا على جيبه المغربي في البلد يكثر من الأزبال لأنه لا يؤدي عنها شيئا

التالي