قضى ما لا يقل عن 57 مهاجرا كانوا يسعون إلى بلوغ أوربا، غرقا الاثنين قبالة ليبيا، في مأساة جديدة للهجرة غير النظامية في البحر المتوسط، وفق ما أفادت به المنظمة الدولية للهجرة.
وقالت المنظمة، إن « 57 مهاجرا على الأقل غرقوا قبالة الخمس اليوم ». وتقع مدينة الخمس على بعد 120 كلم من العاصمة طرابلس على الساحل الغربي لليبيا.
وأضافت على حسابها على موقع « تويتر » أن « الناجين الذين تحدثوا إلى طواقمنا قالوا إن عشرين امرأة وطفلين هم بين المتوفين »، متحدثة عن « مأساة أخرى » على صعيد الهجرة على هذه « الطريق الخطيرة ».
ولم تحدد المنظمة جنسيات المهاجرين، لكن صورا نشرتها تظهر عمالا إنسانيين يوزعون مياها وطرودا غذائية على الناجين الذين بدوا منهكين، ويرجح أنهم يتحدرون من دول إفريقيا جنوب الصحراء.
وليبيا نقطة عبور مهمة لعشرات آلاف المهاجرين الذين يسعون كل عام إلى بلوغ أوربا عبر السواحل الإيطالية التي تبعد حوالى 300 كلم عن السواحل الليبية.
وقالت المنظمة منتصف يوليوز، إن عدد المهاجرين الذين قضوا في البحر المتوسط خلال محاولتهم الوصول إلى أوربا ازداد أكثر من الضعف هذا العام، وناهز 900 شخصا.
من جهتهم، أعاد خفر السواحل الليبيون أكثر من 13000 شخص إلى ليبيا في النصف الأول من 2021، الأمر الذي يتجاوز الحصيلة الكاملة للعام 2020 بحسب المفوضية العليا للاجئين في الأمم المتحدة.
وتندد منظمات غير حكومية ووكالات أممية على الدوام بإعادة مهاجرين تم اعتراضهم في البحر إلى ليبيا، بالنظر إلى الظروف المزرية في مراكز إيوائهم.