بنك المغرب يكشف ارتفاع النشاط الاقتصادي للبنوك الإسلامية في سنة 2020

30 يوليو 2021 - 18:30

كشف تقرير جديد لبنك المغرب، أن الرساميل الخاصة للبنوك  التشاركية الإسلامية، ارتفعت من سنة إلى أخرى بـ6 في المائة إلى 2,4 مليار درهم، أي بزيادة 14,4 في المائة من الموارد.

وعزا  بنك المغرب في تقريره السنوي السابع عشر حول الإشراف البنكي برسم سنة 2020، هذا الارتفاع البالغ 143 مليون درهم إلى التأثير المشترك للزيادة، من جهة، في الرأس المال الاجتماعي للبنوك التشاركية إلى حوالي 3,6 مليارات درهم، ومن جهة أخرى، تفاوت تأجيل الديون أكثر من القطاع البنكي التشاركي إلى مليار درهم ومبلغ رأس المال غير المدفوع 200 مليون درهم.

وأبرز التقرير أن عمليات ضخ الرأسمال، التي تقوم بها البنوك الإسلامية، موجهة أساسا إلى مواجهة تأثير نتائج العجز والخسارة للحفاظ على الرساميل الخاصة تحت العتبة الأدنى المنظمة في 200 مليون درهم.

وفيما يتعلق بلجوء البنوك التشاركية، لإعادة التمويل بواسطة الوكالة بالاستثمار، فقد ارتفع بنسبة 40 في المائة في سنة واحدة ليبلغ 3,4 مليارات درهم.

كما لجأت البنوك التشاركية إلى إعادة التمويل على شكل ودائع بين المجموعات، بقيمة إجمالية بلغت 465,3 مليون درهم عند متم 2020، أي 3,5 في المائة من موارد هذه البنوك.

بالموازاة مع ذلك، يشير بنك المغرب إلى أن التسبيقات التي تلقتها النوافذ التشاركية قد ارتفعت بنسبة 93 في المائة في سنة واحدة لتصل إلى 1,2 مليار درهم، أي 35 في المائة من مواردها.
فيما بلغ إجمالي الودائع تحت الطلب المحصلة من طرف البنوك التشاركية  3,8 مليارات درهم سنة 2020، مسجلة بذلك زيادة سنوية بنسبة 49 في المائة.

وذكر بنك المغرب، أن هذه الودائع، التي تمثل 23 في المائة من الموارد، تحصل على 78,1 في المائة من طرف أشخاص مقيمين، و3,2 في المائة من طرف المغاربة  المقيمين بالخارج، و17,5 في المائة من طرف أشخاص معنويين. وأضاف المصدر ذاته أن الودائع الاستثمارية، التي تم إطلاقها في 2019، عرفت من جهتها نموا بنسبة 172 في المائة لتصل إلى 988,7 مليون درهم.

وفضلا عن ودائع الزبناء، تقوم البنوك والنوافذ التشاركية بإعادة تمويل نفسها أساسا من خلال صناديقها الخاصة والموارد المحصلة من الشركات الأم، على شكل عقود “الوكالة بالاستثمار” ، والودائع تحت الطلب بين المجموعات للبنوك التشاركية وتسبيق السيولة بدون فوائد للنوافذ التشاركية.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.