المجلس الحكومي يتدارس إحداث الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي

18 أغسطس 2021 - 20:30

بعد شهر ونصف من دخول قانون الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي حيز التنفيذ، عقب صدوره في الجريدة الرسمية، تستعد الحكومة لمدارسة مشروع مرسوم متعلق بالوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي.

وفي ذات السياق، أوضح بلاغ للحكومة أن المحلس الحكومي، الذي سينعقد، الاثنين المقبل، سيتدارس 14 مشروع مرسوم، أولها المتعلق بتطبيق المادتين 32 و34 من القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي.

وتتعلق المادة 32 من القانون بالغرض من إنشاء الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي ويشير إلى خضوعها للمراقبة المالية للدولة، فيما تشير المادة 35 من نفس القانون، إلى أن مجلس إدارة الوكالة يتألف بالإضافة إلى رئيسه، من ممثلين عن الدولة وعن المؤسسات، والهيآت المعنية بمجال تدخل الوكالة.

وكان القانون المتعلق بالاستعمالات المشروعة للقنب الهندي،قد أثار جدلا واسعا، وصل إلى غرفتي البرلمان، قبل أن تتم المصادقة عليه، ويدخل حيز التنفيذ نهاية شهر يونيو الماضي.

وأشارت المادة الـ56 من القانون إلى أن “هذا القانون يدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية، غير أن الأحكام، التي تستلزم صدور نصوص تنظيمية لتطبيقها تدخل حيز التنفيذ ابتداء من تاريخ نشر هذه النصوص في الجريدة الرسمية”.

وينص القانون على أنه “لا يمكن ممارسة أحد الأنشطة التالية، إلا بعد الحصول على رخصة تسلمها الوكالة الوطنية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي المحدثة بموجب الباب السابع من هذا القانون”.

وتتعلق هذه الأنشطة بزراعة، وإنتاج القنب الهندي، وإنشاء، واستغلال مشاتله، وتصدير، واستيراد بذوره، وشتائله، وتحويله، وتصنيعه، ونقله، ومنتجاته، وتسويقهما، وتصديرهما، واستيرادهما.

وأكد القانون أنه لا تمنح رخصة زراعة، وإنتاج القنب الهندي وإنشاء واستغلال مشاتله إلا بالمجالات التابعة لنفوذ الأقاليم المحددة قائمتها بمرسوم، وهو ما يعني أن المناطق المسموح لها بشكل قانوني بزراعة، وإنتاج “الكيف” ستحدد لاحقا بمرسوم خاص.

يشار إلى أن مواقف الفاعلين السياسيين، والمنتخبين تباينت حول هذه المناطق بين مدافع عن حصرية الزراعة في المناطق التقليدية، والتاريخية، التي تميزت بهذه الزراعية، وبين رأي آخر يطالب بإضافة المناطق الجديدة، التي باتت تزرع هده النبتة في السنوات الأخيرة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.