محمد أبودرار يفقد مقعده في البرلمان... كان رئيسا لفريق "البام" وترشح باسم الاتحاد الاشتراكي

12 سبتمبر 2021 - 10:00

قطع محمد أبودرار رحلة قصيرة من رئيس ثاني أكبر فريق بمجلس النواب، إلى فقدان مقعده البرلماني في دائرة سيدي إفني، حيث ترشح باسم الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية.

أبودرار عانى كثيرا داخل حزبه، الأصالة والمعاصرة، الذي ترشح باسمه في انتخابات 2016، وأخفق في الحصول على مقعده، قبل أن يظفر به في العام الموالي في انتخابات جزئية أجريت في دائرته. الأمين العام للحزب، عبد اللطيف وهبي طرده من الحزب، كما بث بلاغا قبيل الانتخابات يعلن فيه طرده من فريقه النيابي أيضا. وواجه أبو درار أمينه العام في المحاكم بعد إقالته من منصبه كرئيس لفريق الأصالة والمعاصرة، بعيد تولي وهبي لمنصبه أمينا عاما للحزب في فبراير 2019. وكان الخلاف بينهما حول طعن أبو درار في سلامة مسطرة إقالته من رئاسة الفريق النيابي لحزبه، ولسوف يربح أبو درار جولة من هذه المعركة، لكنه قرر مع ذلك، أن يغادر “البام” بشكل نهائي.

وفي بداية الأمر، انضم أبو درار إلى حزب الحركة الشعبية، لكنه سريعا ما انفض منه، ملتحقا بحزب الاتحاد الاشتراكي، وباسمه ترشح لانتخابات مجلس النواب يوم 8 شتنبر.

لكن أبو درار رسب، بينما خصمه الذي ترشح باسم الأصالة والمعاصرة كسب مقعده. فقد تقاسم حزبا التجمع الوطني للأحرار، والأصالة والمعاصرة المقعدين المخصصين لإقليم سيدي إفني.

ووفق النتائج المعلن عنها رسميا ليلة الأربعاء-الخميس، تصدر حزب التجمع الوطني للأحرار الترتيب بحصوله على 26 ألف و629 صوتا، أي ما يعادل 45.05 في المائة من الأصوات المعبر عنها، متبوعا بحزب الأصالة والمعاصرة بـ 20 ألف و936 صوتا، أي بنسبة 35.42 في المائة من الأصوات.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.