إسلاميو موريتانيا يحللون خسارة "البيجيدي": أطاح بهم إرضاء الشركاء على حساب من أوصلهم للريادة

12 سبتمبر 2021 - 13:30

بعد عشر سنوات من الحكم، تحولت تجربة حزب العدالة والتنمية في التسيير، إلى موضوع نقاش بين قيادات الحركات الإسلامية في العالم العربي.

إلى جانب إسلاميي الجزائر، الذين عبروا عن شماتتهم في النتائج، التي حققها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات الأخيرة، حمل إسلاميو موريتانيا البيحيدي، مسؤولية تراجع نتائجه في الاستحقاقات الأخيرة.

وفي ذات السياق، قال محمد غلام الحاج الشيخ، نائب رئيس حزب تواصل الإسلامي، في مقال له إن “من أبرز السلبيات، التي أطاحت بالحزب هي استسلام القيادة لمنطق إرضاء الشركاء المختلفين إديولوجيا على حساب اهتمامات القاعدة الحزبية، التي صعدت الحزب، وأوصلته إلى الريادة، وفي ذلك درس مهم للجميع”.

ومن بين الأخطاء، التي يسجلها إسلاميو موريتانيا على إخوانهم في المغرب قبولهم إبان التفاوض على تشكيل الحكومة بالحرمان من الحقائب السيادية بما فيها المالية، والداخلية، والخارجية، وقرار استعادة العلاقات مع إسرائيل، الذي يرونه “من الكبائر السياسية، والأيديولوجية عند الإسلاميين”، ثم “تمرير فرنسة التعليم”.

وعلى الرغم من تقديرهم للعثماني، يرى إسلاميو موريتانيا أنه كان عليه الاستقالة “قبل تلك القرارت، التي انساق لها مرغما قبل أن يقع الفأس في الرأس”.

وكان زعيم حركة مجتمع السلم الإسلامية في الجزائر، عبد الرزاق مقري، قد أطلق تصريحات تشفي في النتائج، فقد التي حققها حزب العدالة والتنمية في الانتخابات المغربية، رابطا بين تراجع “البيحيدي”، وموافق أمينه العام سعد الدين العثماني من اتفاقية استعادة العلاقات مع إسرائيل.

وكتب مقري، تغريدة عبر صفحته الرسمية على موقع “تويتر”، وقال: “العبرة لعنة فلسطين تصيب العثماني والعدالة والتنمية في المغرب، عبرة لمن يريد أن يعتبر، اللهم لا شماتة! عبرة للانبطاحيين من الإسلاميين، أو أي قوة سياسية، لما يحدث لهم حينما يعتقدون أنهم بالتنازلات عن مبادئهم ستحتضنهم الأنظمة، وأن الغرب سيقبلهم”.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

سعيد منذ أسبوع

تحليل في الصميم عندما قبل العثماني مارفضه بن كيران بدا الحزب دون شخصية واصبح لاهو بالمعارض ولاهو بمسير الحكومة.

التالي