الشركات المغربية في البورصة تنتعش اقتصاديا وتقفز بأرباحها إلى أكثر من 14 مليار درهم وقطاعات النفط والغاز والبنوك تسجل أقوى نمو

01 أكتوبر 2021 - 16:30

شرعت الشركات المغربية في استعادة عافيتها الاقتصادية، بعد أزمة كورونا التي كبدتها خسائر مالية أدت ببعضها إلى إعلان إفلاسها بسبب التداعيات الاقتصادية السلبية للجائحة.

ومن القطاعات الاقتصادية التي شهدت انتعاشا اقتصاديا هاما، قطاع التوزيع، الذي عرف زيادة في مبيعاته الإجمالية (2021 مقابل 2020) لتصل إلى 29٪ بزيادة قدرها 2.4 مليار درهم.
تليه في الانتعاش الاقتصادي قطاعات البناء والنفط والغاز التي سجلت زيادة في الأرباح على التوالي قدرها 2 .3 مليارات درهم (+ 31.7٪).

وفقا للمعطيات ذاتها، فمقارنة برقم معاملاتها في عام 2021 مع عام 2019، كان القطاع المصرفي هو الذي سجل أقوى نمو بزيادة قدرها 2.7 مليار درهم. ثم قطاع التأمين الذي سجل هو الآخر زيادة قدرها 947.8 مليون درهم.

كما سجل صافي دخل الشركات المدرجة ارتفاعا بنسبة 110.3٪ إلى 14.6 مليار درهم مقارنة بعام 2020، والذي تميز بالتزامن مع تأثير الأزمة الصحية المرتبطة بانتشار فيروس كورونا ومساهمة الشركات المدرجة في القطاع الخاص، في صندوق إدارة وباء كوفيد -19.
ووفقًا لهذه المعطيات المالية الجديدة، ارتفع إجمالي حجم المبيعات لساحل الدار البيضاء للنصف الأول من عام 2021 بنسبة 7.4٪، حيث وصل إلى 125.6 مليار درهم مقابل 117 مليار درهم خلال الفترة نفسها.

وليس من المستغرب أن تسجل الشركات المدرجة نموًا قويًا في الأرباح مقارنة بالنصف الأول من عام 2020، بعد الرفع الجزئي للتدابير الاحترازية، والذي تميز جزئيًا بتراجع الحركية الاقتصادية وقيود الحجر الصحي التي حدت من تحركات المواطنين، والإغلاق التام، الذي أدى إلى شلل النشاط الاقتصادي في عدة شركات.
وحسب النتائج نصف السنوية للشركات المغربية المدرجة في بورصة الدارالبيضاء، فعندما تتم مقارنة أرباح الشركات بما جنته من أرباح صافية سنة 2019، في الفترة نفسها، يلاحظ أن الارتداد الاقتصادي بعيد كل البعد عن أن يكون قوياً.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي