أكادير—سعـيد أبـدرار
استدعت النيابة العامة أمس الخميس، الناشط رض الطاوجني، بعد بثه لمقطع فيديو عبر صفحته الفيسبوكية، يتحدث من خلاله عن وفاة البرلماني السابق عبد الوهاب بلفقيه.
وقال رضى الطاوجني في تصريح لموقع « اليوم 24″، إن الشرطة القضائية بولاية أمن أكادير، استمعت له أمس الخميس، بخصوص الفيديو الذي قام ببثه يوم 21 من الشهر الفائت، علاقة بوفاة الراحل عبد الوهاب بلفقيه متأثرا بإصابته بطلق ناري بمنزله بضواحي سيدي إفني، مضيفا بأنه يستغرب من استدعائه من طرف النيابة العامة بخصوص الفيديو الذي لم يتحدث من خلاله عن أية تفاصيل عن الواقعة، اللهم بعض الإشارات إلى ضرورة تعميق النيابة العامة للبحث بخصوص الموضوع، وإعلان نتائجه للعموم بعد انتهائه ».
وأضاف الطاوجني أن استدعائه للتحقيق « تضييق على حريته في التعبير، وينضاف لمجمل القضايا التي يحاكم من خلالها، آخرها الحكم عليه في ثلاث قضايا في يوم واحد، وثلاث أشهر سجناً نافذاً موقوفة التنفيذ، وغرامات مالية بالملايين ».
وكان الطاوجني، قد نشر على قناته في « يوتوب »، قبل حوالي أسبوع، مقطع فيديو يتحدث من خلاله عن واقعة مصرع بلفقيه، قائلا إن وفاته « ضربة قاضية للديمقراطية »، مضيفاً بأن أحد المقربين لبلفقيه كان قد تواصل معه بشكل شخصي بغية ترتيب لقاء معه، قبل أيام من وفاته لتصوير فيديو سيعلن من خلاله بلفقيه عن معلومات جد مهمة وأكثر جرأة.
وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بكلميم، في 24 شتنبر، عن نهاية البحث الذي أمرت النيابة العامة بإجراءه في قضية وفاة عبد الوهاب بلفقيه، معلناً عن حفظ المسطرة بعد دراسة نتائج الأبحاث، وكذا الخبرات المنجزة في الموضوع، والتي يستخلص من خلالها إقدام الهالك على الانتحار جراء إطلاق النار على نفسه بمنزله العائلي بأيت عبد الله، بسيدي إفني مما أدى إلى وفاته.