تصوير: ياسين آيت الشيخ
تزايدت في الآونة الأخيرة، نسبة جرائم القتل، التي اهتزت على وقعها، بعض المدن المغربية. جرائم قتل مروعة بصفة عامة أو ضد الأصول، هذه الجرائم أثارت النقاش من جديد حول الأسباب وراء ارتكاب جرائم القتل، لاسيما ضد الأصول.
يفسر نزار اليملاحي، الأخصائي النفسي، في حديث لـ »اليوم 24″، أن الدوافع، أو الأسباب وراء اقتراف جرائم القتل، ناتجة عن عدم إلمام المجتمع المغربي بشكل عام بخطورة المرض النفسي، وأبرز أن أغلب جرائم القتل، التي حدثت في الآونة الأخيرة، سببها أن الجاني يعاني اضطرابات نفسية، مثل جريمة القتل، التي حدثت بالدار البيضاء، ومكناس، حيث قام الجاني بقتل والدته، قبل أسابيع.
ويؤكد الأخصائي النفسي أن عددا كبيرا من المغاربة لا يعطون أهمية للمرض النفسي، مقارنة بالأمراض الأخرى، ويشير إلى أن شبابا كثر يعانون اضطرابات نفسية، ويؤدي ذلك إلى الإدمان؛ فالمدمنون بصفة عامة يعانون معنويا، ونفسيا، وعقليا، هؤلاء، بحسب المتحدث نفسه، عليهم استشارة طبيب نفسي قبل أن يتفاقم الوضع.
ولفت نزار اليملاحي، الأخصائي النفسي، الانتباه إلى أنه في الغالب يكون وراء الإدمان معاناة نفسية، يجب الانتباه إليها واللجوء إلى طبيب مختص، قبل فوات الأوان.
وسبب ثان، قد يكون دافعا لارتكاب جريمة قتل، يتمثل في غياب التعبير عن الحب، والمحبة من طرف الآباء لأبنائهم، ويشدد الأخصائي النفسي على أنه من بين الانحرافات السلوكية، والاضطراب النفسي عدم شعور الشخص بأنه محبوب.
وقد تكون الوضعية الاقتصادية الصعبة لمجموعة من الأسر دافعا آخر لجرائم القتل، ودعا نزار اليملاحي المسؤوليين إلى الانتباه إلى أن أغلب جرائم القتل تحدث في أحياء شعبية، وفقيرة، وحث على إيجاد حلول لهاته الشريحة من المجتمع.