مركز مغربي يصنف ضمن أفضل المراكز البحثية عالميا بعد إجرائه بحثا عن "المغاربة وكوفيد"

16 أكتوبر 2021 - 22:00

تمكن مركز منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية، من حجز مكانه ضمن أفضل المراكز البحثية في العالم التي درست الأزمة الوبائية، بعد أن صنفته جامعة بنسلفانيا الأمريكية من خلال معهد لودر، ضمن 63 مركزا بحثيا عالميا تناول بالدرس والتحليل أزمة كوفيد19.

المعهد الأمريكي توصل بالمئات من الدراسات التي أجرتها مراكز بحثية عبر العالم ولم يورد التقرير سوى ثلاثة وستين منها. واستطاعت دراسة مركز منصات حول “المغاربة وكوفيد: تمثلات وممارسات” أن تحجز لها مكانا بين الدراسات الأكثر إثارة للانتباه سواء على مستوى الفاعلين المؤسساتيين أو الاهتمام الإعلامي الذي رافقها.

وأورد المعهد ذاته، ملخصا عن الدراسة التي قام بها المركز المغربي وأهم نتائجها، باعتبارها نموذجا عن الدراسات المنجزة بمنطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط.

هذا وأصدر معهد لودر التابع لجامعة بلسنفانيا، أول أمس، تقريره السنوي حول مراكز الأبحاث العالمية التي ساهمت في المرافقة العلمية والتحليلية للأزمة الوبائية التي شهدها العالم منذ مارس 2020. وضمت اللائحة 63 مركزا بحثيا موزعة على 37 بلدا.

وكان فريق باحثي المركز المغربي قد قام بإجراء بحث آخر حول أثر الجائحة على الصحافة الورقية المكتوبة، يتوقع أن ينشر تقريره قريبا، كما دشن مركز منصات في الوقت ذاته برنامج جيل للشباب الريادي الذي يستهدف تكوين عشرين شابا على تقنيات البحث الميداني في علم الاجتماع، من أجل استثمارها في فهم واقع الحريات الفردية بالمغرب، ومناقشة مختلف جوانبها المرتبطة بحياة الشباب، وعلاقتهم بالقيم المجتمعية. كما يرمي المشروع إلى تقوية قدرات الباحثين الشباب من خلال مواكبتهم خلال مختلف عمليات بناء البحوث، وذلك من أجل تكريس ثقافة الفهم العقلاني للواقع بناء على معطيات ميدانية قد تكون مفيدة في بناء مجتمع منفتح على التنسيب والاختلاف والتعددية وقبول الآخر.

يذكر أن معهد لودر التابع لجامعة بنسلفانيا كان قد صنف مركز منصات ضمن أفضل المراكز البحثية الحديثة التأسيس بخصوص عام 2020.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي