حكومة "أخنوش" تصادق على مشروع مالية 2022 وتستعد لإحالته على البرلمان

18 أكتوبر 2021 - 16:00

في اجتماع لها اليوم الإثنين، صادقت حكومة “أخنوش” على مشروع قانون المالية لسنة 2022، يوم واحد بعد التداول في توجهاته العامة في المجلس الوزاري، برئاسة الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بفاس.

ويرتقب أن تحيل الحكومة المشروع على البرلمان مساء اليوم، أو في غضون اليومين المقبلين، تماشيا معا القانون التنظيمي للمالية، الذي ينص على أنه “يودع مشروع قانون المالية للسنة بالأسبقية بمكتب مجلس النواب في 20 أكتوبر من السنة المالية الجارية على أبعد تقدير”.

وأمس الأحد، ترأس الملك محمد السادس، بالقصر الملكي بفاس، مجلسا وزاريا، تميز بالتداول في التوجهات العامة لمشروع قانون المالية برسم سنة 2022، وقال بلاغ تلاه الناطق الرسمي باسم القصر الملكي عبد الحق المريني، إنه طبقا لأحكام الفصل 49 من الدستور، قدمت وزيرة الاقتصاد والمالية عرضا أمام الملك، حول الخطوط العريضة لمشروع قانون المالية لسنة 2022.

وبحسب البلاغ، أكدت الوزيرة أنه تم إعداد هذا المشروع في سياق مطبوع ببروز بوادر لانتعاش الاقتصاد الوطني، واستخلاص الدروس من تدبير الأزمة الوبائية، وبداية تنزيل النموذج التنموي، باعتباره مسؤولية وطنية، تتطلب مشاركة كل الطاقات والقوى الحية للبلاد.

وترتكز التوجهات العامة لمشروع قانون المالية لسنة 2022 على 4 محاور، وهي “تقوية أسس انتعاش الاقتصاد الوطني: بهدف إضفاء دينامية جديدة على مختلف القطاعات الإنتاجية، والرفع من قدرتها على الحفاظ على مناصب الشغل، وخلق فرص عمل جديدة”.

وقال البلاغ إن الحكومة ستواصل تنفيذ خطة الإنعاش الاقتصادي، وتفعيل صندوق محمد السادس للاستثمار، وكذا إخراج ميثاق الاستثمار، وتحسين مناخ الأعمال، وتفعيل القانون الإطار المتعلق بالإصلاح الضريبي.

أما المحور الثاني، فيتعلق بـ”تعزيز آليات الإدماج ومواصلة تعميم الحماية الاجتماعية”، بينما يتعلق المحور الثالث، بـ”تأهيل الرأسمال البشري”، عبر اتخاذ الإجراءات اللازمة، الكفيلة بتمكين المدرسة العمومية من القيام بدورها المزدوج، في نقل المعرفة وتحقيق الارتقاء الاجتماعي.

ويهم المحور الرابع والأخير، “إصلاح القطاع العام، وتعزيز آليات الحكامة”، من خلال تنزيل ورش الجهوية المتقدمة، واتخاذ التدابير اللازمة لتطبيق القانون-الإطار المتعلق بإصلاح المؤسسات والمقاولات العمومية، وإقامة الوكالة الوطنية للتدبير الاستراتيجي لمساهمات الدولة.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي