صناعة يدوية عمرها يتجاوز مائتي سنة في تاونات.. نساء مبدعات

20 أكتوبر 2021 - 21:15

نساء لا يعرفن اليأس، يتحدرن من دوار بني عيسى بجماعة طهر السوق في تاونات، هُنّ أصحاب الهمم، ومنبت العزيمة في قهر الصعاب، ومساعدة الرجال في تدبير مصاريف البيت.
نساء قرية بني عيسى انخرطن، منذ عقود طويلة، في صناعة الفخار، والتحف الخزفية، ويحققن بذلك استمرارية الموروث، الذي يؤكدن أن تاريخه يتجاوز قرنين من الزمن، لكنه ما يزال في حاجة للتعريف به، وتطويره.
في السياق، أكد هشام شتيوي، رئيس جمعية مرنيسة نوستالجيا، التي تنشط بإقليم تاونات، وتهتم بكل ما له صله بالتراث، والثقافة، والرياضة، أن صناعة الفخار بقرية بني عيسى تعتبر مورد رزق الأسر، ارتبطت النساء بها منذ عقود طويلة، لكن لم تنل حظها من التعرية، بالنظر إلى كون تطوير هذه الصناعة التراثية يحتاج إلى التعريف بها.
وأضاف شتيوي، في تصريح لموقع “اليوم24″، أن النسيج الجمعوي له دور كبير في التعريف بهؤلاء النسوة، ومد يد العون لهن، إن على مستوى دعمهن في تأسيس إطار يحضنهن، أو على مستوى إخراج نشاطهن من دائرة الظل إلى دائرة الضوء.
صناعة الفخار بأنامل نون النسوة، تراه الكثيرات بمثابة تاريخ للمنطقة، وتراث لا يجب إهماله، لأن عمره يتجاوز مائتي سنة، وقد حظيت هذه الحرفة باحترام الأجداد، ثم ما لبثت أن توارثتها الأجيال، لكن تفنن النساء فيها، منذ عقود طويلة، يفرض إعادة الاعتبار لها، وللمتعاطين لها.
وقالت إحداهن “من المدخول ديالنا من هاذ الحرفة، قرينا ولادنا، وكبرناهم…”، لكنهن ينتظرن تدخلا من الجهات المسؤولة، لدعم هذه الصنعة، وتحفيز النساء المتعاطيات لها.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي