التراث المغربي يحتاج إلى الحماية من السرقة!

27 أكتوبر 2021 - 08:00

بقدر ما يزخر التراث المغربي بالتنوع والتميز، بقدر ما أصبح مهددا بالسرقة، وهو ما يجعل تسجيله بالـ”يونيسكو” أمرا ملحا، ومستعجلا.

وحاول الجيران في الجزائر نسب العديد من مكونات المشهد التراثي المغربي، لبلدهم، من بينها زي القفطان، وفن الملحون.

في المقابل تتوفر مكونات التراث المغربي على جميع العناصر للاستجابة كليا لتعريف التراث الثقافي، غير المادي، كما ورد في اتفاقيات اليونسكو.

الوزير الجديد يتعهد بحفظ تراث البلاد

ووعد وزيرة الثقافة والشباب والرياضة الجديد، مهدي بن سعيد، بالتواصل مع المؤسسات الدولية، ومع اليونسكو لصون التراث المغربي، وحمايته من السرقة، لكن، وقبل ذلك، فالوضع يستوجب إنشاء علامة مغربية قانونية بعيدة عن ما هو تجاري، تترجم اعتراف المغاربة بتراثهم، حسب كلامه.

واقترح الوزير أثناء حلوله ضيفا على القناة الثانية، في برنامج “مع الرمضاني”، أن يتم إنشاء علامة مغربية، تميز وتجمع كل ما هو تراثي، متعهدا ببذل جهده في التواصل مع المؤسسات الدولية المرتبطة بالمجال التراثي، بعد ذلك.

دول الجوار تتقاسم معنا “الكسكس”

سجلت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) الكسكس ضمن قائمتها للتراث العالمي غير المادي باسم أربع دول مغاربية، هي المغرب والجزائر وموريتانيا وتونس.

وأطلق نشطاء مغاربة سابقا، عريضة بهدف صيانة التراث المغربي، بعد منح الكسكس جنسية مغاربية، مطالبين بتعزيز الثقافة المغربية على المستوى الدولي، وعدم السماح لدول مجاورة، بنسب كل ما هو مغربي لها.

وعبر الموقعون على العريضة آنداك عن معارضتهم ما أسموه “تقاسم تراث المغرب مع المنطقة المغاربية”، منبهين إلى أن “هذا الإهمال يفتح الباب أمام الاستيلاء الثقافي للدول المجاورة، ويضعف التراث الحضاري المغربي”.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي