عراقيل تواجه رشيد الوالي في فرنسا

27 أكتوبر 2021 - 04:00

يواجه الفنان والمخرج المغربي رشيد الوالي، عراقيل إدارية في فرنسا، تعيق إتمام فيلمه “الطابع”، الذي يعتزم تصوير جزء منه هناك.

ووجد رشيد الوالي نفسه مرغما على الاستعانة بطاقم تصوير فرنسي، وتأدية مبالغ له أكبر من المخطط لها في ميزانيته، وذلك لإنجاز لقطات منه، كون طاقم التصوير لم يتمكن من الحصول على التأشيرة للسفر إلى فرنسا.

وقال الوالي عن ذلك :”صعب جدا استكمال تصوير الفيلم في هذه الظروف في الخارج. لم يحصل طاقم التصوير على التأشيرة، مما يضطرني للعمل مع طاقم فرنسي. ولكن لا حيلة سوى إتمام التصوير حتى وإن كان هذا يتطلب مبالغ أكبر بالنسبة للإنتاج” .

وأضاف الوالي: “شريط الطابع يحكي عن مهاجر مغربي يريد العودة لبلاده للموت إلى جانب زوجته بفكيك”، مشيرا إلى أنه أنجز الجزء الأول من التصوير بالمنطقة الشرقية للمملكة.

ويشارك في العمل مجموعة من الأسماء الفنية الشهيرة مثل حميد الزوغي، ومحمد عاطفي، وبودير، وجليلة التلمسي، ومحمد حافي.

وتدور أحداث الشريط السينمائي حول مجموعة من الشباب المغاربة الذين هاجروا إلى فرنسا من أجل العمل في المناجم، قبل أن تفرقهم الحياة.

وانتقل الوالي بعد تجربته الطويلة في التمثيل، إلى مجال الإخراج، عبر مجموعة من الأفلام، منها فيلم”المرحوم” وفيلم يما سنة 2013، وفيلم نوح لا يعرف العوم، والستكوم الرمضاني قيسارية أوفلا.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

حسن الواقع منذ شهر

يا أخي اسي رشيد هل التصوير في فرنسا أمرا ضروريا. كفاكم من اللهت والجري وراء فرنسا. علينا ان نفهم ونستوعب اننا ما زلنا نلهت ونعطي قيمة للآخر إلا وزاد تكبرا وتكبرا وزادت نظرته الدونية لنا اتساعا. حتى لا أفهم غلطا انا لست ضد فرنسا كبلد، ولكن ضد المعاملات الدونية التي نلقاها ابتداءا من القنصليات حتى بائع التذاكر في مطار اورلي. هناك عدة بلدان لها وفيها مناظر خلابة واناس ذوي معاملة طيبة وبدون تأشيرة. وما يحززني هو تلك القوم الذين يتكلمون مع أبناءهم بالفرنسية وهم لا يعرفون العربية وفي الآخر لم يذهبوا لطلب التأشيرة ترفض. تعلم اللغات أمر بات ضروريا، لكن ليس على حساب لغة أو لغات البلد الأم. وعندما يتكلمون مع أطفاله باللغة الفرنسية وهم ضغارا جدا. يفكرونني لما كنت ضغيرا واسمع سيدات فرنسيات كن يتكلمن بنفس الطرية مع كلابهم. للتذكير انا حضرت جزءا من شهادتي في فرنسا وتنقلت بين ليل وبوزانسون وباريس.

التالي