دعا خالد المشري، رئيس المجلس الأعلى للدولة الليبي (نيابي استشاري)، إلى الاعتصام أمام مفوضية الانتخابات ومقر البعثة الأممية ومقرات الحكومة ومجلس النواب والميادين لرفض الانتخابات المرتقبة، مطالباً الليبيين بعدم المشاركة في هذه الانتخابات سواء عبر الترشح أو الانتخابات.
جاء ذلك في كلمة له خلال فعاليات ملتقى ليبي ضم أعضاء بمجلسي النواب و »الأعلى للدولة » وعمداء بلديات وممثلين عن مؤسسات مجتمع مدني، بالعاصمة طرابلس، عُقد على مدار يوم واحد.
حيث قال المشري: « يجب أن يكون هناك حراك مدني بعدما التجأنا إلى القضاء الذي أغلق أبوابه في وجهنا »، مشدّداً على رفضهم القاطع اللجوء إلى العنف، وقال: « نحن نلجأ إلى الشارع والمؤسسات المدنية لإيصال صوتنا ».
فيما استطرد قائلاً إن « العالم كله يعرف أن قوانين الانتخابات الحالية معيبة، لكنه يتعامل مع الأمر الواقع ».
كما أردف: « السماح للمجرمين بالترشح وممارسة العمل السياسي في ليبيا يعادل السماح للنازية بممارسة العمل السياسي في ألمانيا والفاشية في إيطاليا ».
في حين رأى أن « هدوء المنطقة الغربية سيعقبه بركان للغضب كالذي انفجر في وجه الغزاة على طرابلس ».