قررت المديرية الجهوية للثقافة في مراكش ترميم البابين التاريخيين، المرابطيين، « باب اغمات »، و »باب دكالة »، وتحويلهما إلى فضاءين ثقافيين لاحتضان معارض فنية، وتراثية، وذلك تعزيزا للبنية التحتية الثقافية في المدينة، بما سيساهم في تكريس الثقافة الفنية بين مختلف شرائح المجتمع.
وفي هذا الصدد، كشفت المديرية الجهوية للثقافة في مراكش، في بلاغ لها، أنها أبرمت صفقة عمومية رقم 4/2021 بتاريخ 24 يونيو 2021، ورست على شركة: « Groupement ARTFAC SARL ET GTRM SARL AU » بكلفة مالية ناهزت 1083996.00 درهم، مشيرة إلى أن عمليات الترميم والتهيئة ستمتد إلى مدة ستة أشهر، ستشمل تبليط الأرضية، وإعادة الكساء، وترميم الواجهات الخارجية، وإحداث مرافق للعرض، وإحداث المرافق الصحية، وإصلاح المنشآت الكهربائية، وتهيئة الفضاء الخارجي للمعلمتين التاريخيتين، كما أنه من المنتظر أن تنطلق أشغال الترميم بعد استيفاء بعض الإجراءات الإدارية الجارية، حاليا.
وتراهن المديرية الجهوية للثقافة من خلال ترميم مقاطع من أسوار مدينة مراكش، والبنايات التاريخية، والفنية التابعة لها، على تجويد خدمات الولوج إلى هذه الفضاءات الثقافية، والتاريخية، ورد الاعتبار إلى التراث المادي في الجهة.
وتأتي هذه العملية تفعيلا لمقتضيات برنامج « مراكش الحاضرة المتجددة »، وسعيا إلى صيانة الموروث الحضاري لمدينة مراكش، وإدماجه في قاطرة التنمية المحلية.
وسبق للمديرية الجهوية للثقافة في مراكش أن رممت السور التاريخي لمراكش، المحيط بمعلمة قصر الباهية ما بين سنتي 2018 و2019، والذي يعد من بين الأسوار الداخلية للمدينة، التي تعود إلى القرن التاسع عشر، وذلك في إطار التزاماتها بتنزيل مقتضيات المشروع الملكي « مراكش الحاضرة المتجددة ».