بمشاركة 100 متطوع و30 طبيبا.. المغرب ينخرط في الأسبوع الدولي للكشف عن السيدا - فيديو

22 نوفمبر 2021 - 23:30

تصوير: ياسين آيت الشيخ

بمناسبة الأسبوع الدولي للتحليلة الخاصة للكشف عن فيروس السيدا؛ أطلقت جمعية محاربة السيدا بشراكة مع وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، وبرنامج الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، أسبوعا للكشف الخاص بالسيدا، اليوم الاثنين، والذي من المرتقب أن يستمر إلى غاية 28 نونبر الجاري.

وتهدف جمعية محاربة السيدا، من خلال أسبوع الكشف الدولي للسيدا، الوصول أكثر الى الحاملين هذا الفيروس، عبر الكشف والتشخيص، من طرف أشخاص يطلق عليهم اسم “المستشارين المجتمعاتيين”، الذي يقدر عددهم 70 مستشارا مجتمعاتيا مكونين للقيام بالتحاليل الخاصة بهذا الداء، فضلا عن 100 متطوع، ومتطوعة لهذه العملية، و30 طبيبا وطبيبة، في 50 موقعا.

ويقول مولاي أحمد الدريدي، عضو جمعية محاربة السيدا، في تصريح لـ”اليوم24″، إن الجمعية تهدف من خلال برامج التحسيس، والتوعية عن قرب الوصول عند الفئات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس السيدا، خصوصا ممتهنات، وممتهني الجنس والأشخاص متعاطي المخدرات، كذلك عند الشباب، وعموم المواطنين.

وتمكنت جمعية محاربة السيدا من تشخيص ما يقارب 50 في المائة من الأشخاص المتعايشين مع الفيروس المسبب للسيدا، على الرغم من أنها لا تنجز إلا 10 في المائة من مجموع التحاليل المنجزة على الصعيد الوطني.

وتترافع الجمعية من أجل الاعتراف بالتحليلة المجتماعاتية بصفة عامة وضعية المستشارين المجتمعاتيين بصفة خاصة، انطلاقا من المساهمة النوعية في تحقيق أهداف 95-95-95 المسطرة من قبل الصندوق الأممي لمحاربة السيدا في أفق 2030.

وأوردت جمعية محاربة السيدا ، من خلال ندوة صحفية نظمتها في الدارالبيضاء، مساء الاثنين، أن المستشارين المجتمعاتيين، الذين يعملون في الجمعية نفسها راكموا خبرات مهمة، بسبب قربهم من الفئات المجتماعاتية، “تجعل منهم عناصر أساسية في تسريع التصدي للوباء”، مشيرة إلى أنهم “يلعبون دور صلة الوصل بين الفرد المرافق من طرفهم، ومجموع برامج التوعية والتكفل”.

وكشف مهدي القرقوري، رئيس جمعية محاربة السيدا، أنهم يتقاضون تعويضات مادية تمنح لهم من طرف منحة يقدمها الصندوق العالمي لمحاربة السيدا للمغرب.

وفيما يتعلق بالتحليلة المجتماعاتية للكشف عن داء السيدا، أوضحت الجمعية، أنه منذ بداية التجربة المنفذة بين جمعية محاربة السيدا، ووزارة الصحة، والحماية الاجتماعية، أفرزت نتائج إيجابية تتمثل أساسا في زيادة عدد التحاليل المنجزة في أوساط الفئات الأكثر عرضة للإصابة، حيث تزايدت بنسبة 74 في المائة مقارنة مع الفترة نفسها من السنة المقبلة.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.