صدامات بين مهنيي النقل الدولي بعد خلاف حول المشاركة في إضراب وطني

25 نوفمبر 2021 - 23:30

قال رئيس الجمعية الوطنية لملففي ومصدري الفواكه والخضر بالمغرب إن الإضراب الوطني لمهنيي النقل الدولي تحول إلى صدامات بين المهنيين النقالة الرافضين لخوض الإضراب، وزملائهم المضربين، بغية إجبارهم على الخضوع لقرار نقابي بتعليق أنشطتهم، رداً على تقليص تعداد تأشيرات السفر إلى الخارج.

وقال حميد المسعيد لـ”اليوم24″، إن أغلب سائقي الشاحنات أجبروا على التوقف عن العمل، والإمتثال للإضراب، بعد تعرضهم من طرف عناصر تمارس البلطجية والتهديد عليهم في مدينة أيت ملول، حسب قوله مضيفا أنه قد تم إجبارهم على ركن شاحناتهم المشحونة بالسلع، والبضائع المعدة للتصدير، منذ أيام، وهو ما يهدد بفساد السلع، وكسادها، وتحمل منتجي الفواكه، والخضر، وأرباب محطات التلفيف تبعات تعثر تصدير المنتوجات لزبنائهم في الخارج.

وشوهد أمام محكمة إنزكان، صبيحة اليوم الخميس، عدد من مهنيي النقل الطرقي، وممثلين عن شركات التلفيف الرافضين للإضراب، بغية “مباشرة عملية وضع شكاياتهم ضد من أسموهم بمعترضي أنشطتهم التجارية، وعرقلة تنقل شاحناتهم التجارية صوب الدول الأروبية بعد حصولهم على تأشيراتهم التجارية”.

وجاء ذلك تعبيرا عن رفضهم لقرار الإضراب، الذي دعت إليه نقابة النقل الطرقي المنضوية تحت لواء الاتحاد المغربي للشغل، رداً على حرمان المهنيين من تأشيرات السفر التجارية لدول الاتحاد الأوروبي، وذلك بعد استنفادهم لمختلف المحاولات الحبية الرامية إلى إيجاد حل مع الجهات الوصية على القطاع.

 

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التالي