شكل ألبرت بورلا، الرئيس التنفيذي لشركة فايزر استثناء منذ بداية انتشار جائحة كورونا، التي حلت على العالم مثل نقمة، وشكلت خسائر اقتصادية مرعبة على الدول بشكل عام، والأفراد بشكل خاص.
لكن ألبرت بورلا، كانت كورونا له ضربة العمر، فأدرّت لخزينته مليارات الدولارات، وجعلت منه الرجل الأهم في العالم في تلك المرحلة، لدرجة أن زعماء العالم كانوا يطلبون وده، وكان لديه الخيار في تجاهلهم أو الاستجابة لهم.
سافَرَ ألبرت بورلا إلى مدينة كورنوال الكندية لحضور قمة مجموعة السبع، في يونيو الماضي، وأوقَفَ طائرته الخاصة بجوار طائرة رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون، ووصفه ألبرت، البالغ من العمر 59 عاماً بأنه « صديقٌ مُقرَّب » له.
بعد أسابيع، استقبله رئيس الوزراء الياباني آنذاك يوشيهيدي سوجا في الأولمبياد، وهي المرة الأولى التي تستضيف فيها دار ضيافة الدولة في قصر أكاساكا رئيساً تنفيذياً لشركة.
وناشَد قادة العالم ألبرت بورلا للحصول على طلباتٍ للقاح، قد لا يكون الهدف الرئيسي لدى بعضهم إنقاذ حياة الشعوب بقدر ما كان أملاً منهم في إنقاذ منافذهم السياسية، ومواجهة معركة انتخابية حاسمة قد تخرجه من منصبه، بحسب ما ذكرته صحيفة Financial Times البريطانية، في تقرير نشرته الأربعاء 1 دجنبر.
كان من أبرز هؤلاء الزعماء رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق بنيامين نتنياهو، الذي تصدر قائمة المتصلين ببورلا، إذ اتَّصَل به 30 مرة.