ترقب في بورصة الدار البيضاء مع قرب بداية تداول أسهم شركة البناء والأشغال TGCC

10/12/2021 - 11:30
ترقب في بورصة الدار البيضاء مع قرب بداية تداول أسهم شركة البناء والأشغال  TGCC

أحمد اليعقوبي

16  دجنبر هو تاريخ بداية تداول أسهم شركت TGCC في بورصة الدار البيضاء. وهي شركة مغربية تعمل في قطاع البناء والأشغال العمومية، قامت بإنجاز عدة مشاريع كبرى. وتتركز أعين المساهمين والمستثمرين والمضاربين على المسار الذي سيتخذه سهم الشركة من أول أيام التداول.

عملية الاكتتاب يمكن اعتبارها ناجحة بالنسبة للمالكين الأصليين والمؤسسين، رغم أن الظرف كان غير مناسب، مع إغلاق الحدود، وتراجع البورصات العالمية بسبب التضخم ومتحور أميكرون »، وكذا شبه إفلاس شركات كبرى قريبة من قطاع » TGCC في الصين، وأسباب أخرى.

فهل سيعرف سهم TGCC صعودا أم نزولا بعد التداول؟

هناك عدة عناصر يمكن أخذها في عين الاعتبار لتقييم سهم TGCC  منها:

– من ناحية تحليل أسس الشركة، يمكن القول إن الشركة عرفت إدارة جيدة وتطويرا مهما بحرفية عالية من مؤسسيها خلال 30 سنة الماضية.

– من ناحية ربحية الشركة، فإن هذا المعطى يبقى جد نسبي، ومن الحذر إبعاده من التحليل في هذه الظرفية.

– يبقى الأهم من الأرباح في بورصة الدار البيضاء هو اهتمام المستثمرين المؤسساتيين بالشركة. وقد تبين بعض المؤشرات الأولية أن السهم سيحظى باهتمام المحفظات المؤسساتية إن على المدى القصير أو المتوسط.

– المعطى الذي يمكنه أن يؤدي إلى نزول السهم على المستوى القصير، هو كون صغار المكتتبين حصلوا على كميات كبيرة من طلبهم، مما قد يدفعهم إلى البيع بكميات كبيرة على المدى القصير. وكذا العدد الكبير للمساهمين الذي بلغ حوالي 12ألفا.

ومن المعروف أنه ستتم إدارة التداول كما هو المعتاد في الأيام الأولى وكذا الشهر الأول من طرف شركة البورصة، للحفاظ على حيوية السهم. لذا يجب على المستثمر أو المضارب التفريق في المرحلة الأولى بين أنواع الكميات التي سيتم تداولها في هذه الفترة.

وفي بداية التداول سنجد نفسنا أمام سيناريوهين :

– الأول هو انخفاض السهم تحت تدفق بيع صغار الحاملين وهو ما سيؤدي إلى تدخل المستثمرين المؤسساتيين لاقتناص الفرصة وتجميع كميات هائلة بعد نزول السهم بحوالي 15% في تقدير أولي.

– السيناريو الثاني يقتضي تزاحم المستثمرين المؤسساتيين منذ البداية، مما قد يدفع السهم إلى مستويات قياسية، كما حدث مع شركة الضحى من قبل، قد يليه بعد ذلك هبوط حاد سيكون فرصة ثانية للمؤسسات لتجميع ما تبقى بأثمنة جيدة لملء المحفظة.

الخلاصة تكمن في الحذر أثناء البيع وأثناء الشراء، وتتبع حرارة السوق والأجواء العامة، إن على المستويات التقنية وكذا على الكميات المتداولة، قبل اتخاذ القرار إن كمستثمر على المدى الطويل أو مضارب على المدى القصير.

شارك المقال