توقيف سبعة قاصرين وبالغ شكلوا "عصابة ثانويات" في مراكش

17 ديسمبر 2021 - 12:30

نفذت المصالح الأمنية، الخميس، حملة اعتقالات في صفوف مشتبه في قيامهم بالسطو على ممتلكات داخل مؤسسات تعليمية في مراكش.

وبعد توصلها بشكايات من مسؤولي مؤسسات تعليمية، نفذت فرق أمنية مجموعة من العمليات المباشرة، والحملات التمشطية، في محاولة منها لوضع حد نهائي لتصرفات مجموعة من الجانحين، المشتكى بهم في ملفات تتعلق بالاعتداء على ممتلكات بعض المؤسسات التعليمية العمومية، في كل من دوار تامسنا، وسيدي يوسف بن علي، والمدينة العتيقة.

وأسفرت حملة الاعتقالات عن توقيف حوالي 7 قاصرين، بالإضافة إلى شخص بالغ، تم تقديمهم جميعا للعدالة، لمتابعتهم بالتهم المنسوبة إليهم، بعد استكمال الإجراءات المسطرية، الملزمة قانونا.

وتشير المعلومات إلى أن عملية السرقة همت مبلغا ماليا من مكتب المقتصدة بثانوية سحنون التأهيلية، كما تعرضت ثانوية الكتبية التأهيلية للعملية نفسها، وثانوية سيدي عبد الرحمان التأهيلية، وثانوية صلاح الدين الأيوبي التأهيلية، بدورهما تعرضتا للسرقة.

ويوم أمس، اكتشف اقتحام ثانوية الشريف الإدريسي، وسرقة معدات ديتاكتيكية عبارة عن 3 حواسيب، إضافة إلى 3 مسلطات رقمية من مختبرات الفيزياء وعلوم الحياة والأرض، وتعد سرقة ثانوية الشريف الإدريسي الاعدادية، الكائنة في حي أزلي، الثانية من نوعها منذ بداية الموسم الدراسي الحالي، إذ سبق أن تعرضت لعملية سرقة، استهدفت حاسوب المقتصدة، ومبلغا ماليا، مستخلصا من تأمينات التلاميذ، والتلميذات.

واستهدفت عمليات السرقة المكاتب الإدارية، خصوصا مكاتب المقتصدين، حيث تم السطو على المبالغ المالية المستخلصة من رسوم التسجيل، وبعض الأدوات، ومعدات المكتبة الإدارية.

والجمعية المغربية لحقوق الإنسان فرع المنارة أدانت عمليات اقتحام حرمة العديد من المؤسسات التعليمية في مراكش، وتعريضها للسرقات المتتالية، وطالبت، في بيان لها، بالتعامل الجدي، والمسؤول مع انتهاك حرمة المؤسسات التعليمية، وتعريضها للسرقة، وإعلان نتائج الأبحاث والتحريات السابقة، والحالية، وترتيب الآثار القانونية اللازمة.

وشددت الجمعية على ضرورة تمكين المؤسسات التعليمية من حراس الأمن، والأعوان المكلفين بالحراسة الليلية، مع ضمان شروط سلامتهم، وتمكينهم من المعدات، واللوجستيك الكافي للقيام بمهامهم، محذرة من مغبة سرقات المواد الكيماوية المستعملة في مختبرات العلوم بالثانويات، والاعداديات، لما يشكل ذلك من خطر في حالة استعمالها لغير أغراضها العلمية في المختبرات الدراسية.

 

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.