قطاع المخابز يعول على حلوى "البوناني" لتعويض خسائر الجائحة لكن الآمال ضعيفة

20 ديسمبر 2021 - 10:30

يتوقع أرباب المخابز والحلويات رواجا اقتصاديا خلال ليلة رأس السنة؛ لتعويض نسبة من الخسائر التي خلفتها تداعيات الجائحة السلبية على القطاع.

وتراجع رقم المعاملات في قطاع المخابز والحلويات بنسبة 50 في المائة، ويأمل المهنيون في هذا القطاع الذي يشغل حوالى 15 ألف مخبزة في القطاعين الحديث والتقليدي، تعويض جزء من الخسائر التي تكبدوها بسبب الجائحة.

ويرى نور الدين لفيف، رئيس المجلس الفيدرالي لـ”الفيدرالية المغربية للمخابز والحلويات”، في تصريح لـ”اليوم 24″، أن ليلة رأس السنة، تعد بمثابة فرصة لتعويض الخسارة”، و”يُحْتَمَلُ أن تقدر نسبة الأرباح في هذا القطاع خلال ليلة “البوناني” ما يقارب 20 في المائة”.

وأوضح الفاعل المهني أن “الرواج الاقتصادي المتوقع خلال ليلة رأس السنة يكون متفاوتا من منطقة سكانية إلى أخرى”، وعزا ذلك إلى “القدرة الشرائية المختلفة من طبقة شعبية ومتوسطة إلى أخرى راقية”.

وتابع: “أرباب المخابز والحلويات يشتكون في الأحياء الشعبية من الفوضى التي يحدثها القطاع غير المهيكل، من أفران شعبية، أو أصحاب العربات المجرورة، الذين يعرضون الحلويات الرخيصة، ما يعكس منافسة حقيقية ضد المهنيين”.

في المقابل، ثمة عامل آخر يؤثر سلبا على معاملات القطاع، المتمثل في الوضعية الصعبة المرتبطة بتحولات ومتغيرات متعلقة بعوامل اقتصادية واجتماعية، وارتفاع أسعار المواد الأولية؛ وأكد لفيف، أن تكلفة إنتاج الحلويات ارتفعت بشكل ملحوظ، إذ بلغ سعر الزبدة 60 درهما للكيلوغرام، بينما لم تكن تتجاوز في السنوات الماضية 40 درهما.

وزاد أن الشكولاطة هي الأخرى شهدت ارتفاعا في الأسعار، إذ يقدر ما بين 15 إلى 20 في المائة، بالإضافة إلى ارتفاع ثمن الزيوت النباتية.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.