المغرب فضل البرتغال على إسبانيا لإجلاء رعاياه العالقين جراء "سوء مراقبة سلطات مدريد لصحة المسافرين"

20 ديسمبر 2021 - 22:52

قالت وزارة الصحة والحماية الاجتماعية، الاثنين، إن المغرب اختار البرتغال بدل إسبانيا لترحيل المغاربة العالقين في أوروبا، لأسباب مرتبطة بضعف مراقبة الحالة الصحية للمسافرين من قبل السلطات الإسبانية.

وأوضحت الوزارة أن إسبانيا “لا تعمل على المراقبة بالشكل المطلوب، والصارم للحالة الصحية للمسافرين أثناء عملية إركاب عبر المطارات”، بالإضافة إلى “عدم وجود المراقبة المتعينة لجوازات التلقيح بالنسبة للمسافرين”، و”تم رصد عدة حالات، وإصابات بفيروس كوفيد-19 عند وصولها، أو عبورها من المغرب، قادمة من إسبانيا في إطار رحلات خاصة”.

وشددت الوزارة على أن السفر من إسبانيا إلى المغرب “يشكل خطرا على صحة المواطنين المغاربة، وضربا للمكتسبات الصحية، التي حققها المغرب”.

وتابعت أنه لا يمكن العودة إلى الرحلات الجوية من إسبانيا نحو المغرب “في غياب احترام البروتوكولات الصحية المرتبطة بفيروس كوفيد-19 من قبل السلطات الإسبانية، وفي غياب ضمانات ملموسة على احترامها من بينها مراقبة جواز التلقيح، والحالة الصحية للمسافرين بطريقة حازمة، وسليمة طبقا للتوصيات، والاجراءات الصحية المتعارف عليها دوليا”.

وسمح المغرب بشكل استثنائي برحلات جوية تعيد مغاربة تقطعت بهم السبل في الخارج بعد إغلاق الحدود بسبب المتحور أوميكرون، عبر تنظيم رحلات جوية استثنائية نحو المملكة، لإعادة المواطنين العالقين في ثلاث دول، البرتغال، وتركيا، والإمارات.

وانطلقت عملية الاجلاء، في 15 دجنبر الجاري، وهمت، حصريا، المواطنين المغاربة المقيمين فعليا في المغرب، والذين غادروا التراب الوطني، أخيرا.

ويجب على كل مسافر أن يظهر قبل صعود الطائرة نتيجة فحص “بي سي آر” سلبية أجري قبل 48 ساعة، أو أقل من موعد الرحلة.

كما يجب على المسافرين الخضوع لحجر صحي بسبعة أيام في نزل معيّنة على نفقة الحكومة، وستتكفل السلطات بالعناية بمن تتبين إصابته بالفيروس في المطار، أو النزل.

 

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.