حمزة.. قصة طفل على حافة الموت.. والدته: عندنا الله

26 ديسمبر 2021 - 08:00

قصة حمزة بلفلاح تُبكي القلب، وتنطق الحجر، لأنها قصة تمزج بين مرارة الخذلان، وأنين المرض، الذي تسبب في إتلاف عينه، بعدما تمدد ورم داخل رأسه.

في تصريح لـ”اليوم24″، قالت خديجة، والدة الطفل حمزة ( 8 سنوات)، إن محنة ابنها مع المرض الخبيث بدأت شهر يونيو الماضي، ومنذ ذلك التاريخ والأسرة تكابد بحثا عن العلاج؛ وبين المستشفى الجامعي لفاس ومستشفى الشريف الإدريسي تعمّقت جراحها، بسبب تقاذف مسؤولية الاحتفاظ بالمريض، وبلغة الشخص المنكسر، أضافت الأم المكلومة “معرفنا فين نمشيو.. واحد يسيفطك لواحد.. وملقينا حد لقينا الله”.

إعادة تركيب الأم لتفاصيل مرض حمزة، تزامن مع وجوده في المستشفى الجامعي في فاس، حيث ينتظر أن يخضع للتشخيص الدقيق بجهاز الساكنير، لتحديد ما يجب القيام به، لإنقاذ حياته، أما عينه فقد فقدها بعد 6 أشهر من الاستنجاد دون نتيجة.

ومن جهتها، قالت مجاهد حبيبة، عن جمعية لالة سلمى لمرضى السرطان، وعضو في جمعية فردوس لمساندة مرضى السرطان في تاونات، إن الجمعية دخلت على خط الطفل حمزة، الأسبوع الماضي، وتباشر مع أسرته إجراءات العلاجات المستعجلة، بعد معاناة مريرة دامت أزيد من 5 أشهر.

وأضافت مجاهد أن المستشفى أجّل موعد إجراء الفحص بالسكانير للطفل حمزة، وعاد أدراجه رفقة والدته على متن سيارة إسعاف الجماعة، في وقت فكّرت فيه فعاليات جمعوية، ردّا على تأجيل الموعد، جمع مساهمات مادية لتمكينه من الفحص المستعجل.

شارك المقال

شارك برأيك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.